الصفحة 692 من 1115

فخشي إن لم يتربص حتى يتبين الفجر أن يصلي في وقت مشكوك فيه، ودليله أنه قال: (( أسفروا [1] بالفجر ) )ولم يقل: أسفروا بالصلاة والله أعلم.

ص: (( ووقت الظهر إذا زالت الشمس عن كبد السماء، وأخذ الظل في الزيادة، ويستحب أن تؤخر [2] في الصيف إلى أن يزيد ظل كل [3] شيء رُبعه بعد الظل الذي زالت عليه الشمس، وقيل إنما يستحب ذلك في المساجد ليدرك الناس الصلاة، وأما الرجل في خاصة نفسه [4] فأول الوقت أفضل له، وقيل: أما في شدة الحر فأفضل له أن يبرد بها وإن كان وحده لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أبردوا بالصلاة، فإن شدّة الحر من فيح جهنم ) ))) .

ش: الغريب: للظهر [5] أربعة أسماء: هذا، والأولى، والهجير، والهاجرة [6] .

والشمس: مؤنثة ويجوز تذكيرها عند إسناد الفعل إلى ظاهرها نحو: طلع الشمس، وكذلك كل مؤنث غير حقيقي، فإن أسند إلى مضمر [7] فليس إلا التأنيث نحو: الشمس (طلعت) [8] ، والدار اتسعت [9] .

(1) (أسفروا) ساقط من ت.

(2) في ت: (يؤخر) ووقع عليه التآكل في ب.

(3) (كل) ساقط من ب.

(4) في هـ: (خاصته) بدل (خاصة نفسه) .

(5) الظهر: بالضم، بعد الزوال. ومنه صلاة الظهر اسم لنصف النهار سمي به من ظهيرة الشمس وهو شدّة حرّها، وقيل أضيفت إليه؛ لأنه أظهر أوقات الصلاة للأبصار، وقيل من الظهور لأنها أول صلاة ظهرت. انظر: النهاية 3/ 164، لسان العرب 4/ 527.

(6) انظر: لسان العرب 4/ 527، المغني 2/ 8، الذخيرة 2/ 13.

(7) في ب و ت و هـ: مضمرها.

(8) في أ: طلت.

(9) انظر: المصباح المنير ص 168، شرح قطر الندى ص 182 - 183، شرح ابن عقيل على الألفية 1/ 432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت