فهرس الكتاب
ص: (( باب في الأذان والإقامة [1]
الأذان واجب في المساجد والجماعات الراتبة، فأما الرجل في خاصة نفسه فإن أذّن فحسن، ولا بد له من الإقامة، وأما المرأة فإن أقامت فحسن وإلا فلا حرج )) .
ش: الغريب: قال أهل اللغة: أصل الأذان الإعلام [2] ، والأذان للصلاة معروف، يقال: أذان وتأذين وأذين هكذا ذكره الهروي في غريبه [3] .
قال الأزهري:"يقال: أذن المؤذن تأذينا وأذانا أي أعلم الناس بوقت الصلاة، فوضع الاسم موضع المصدر" [4] .
قال:"وأصله الأذن كأنه يُلقي في آذان الناس بصوته ما يدعوهم إلى الصلاة" [5]
والجماعة الراتبة: الدائمة [6] .
والحَرَج: بفتح الحاء والراء وفيه لغة أخرى [7] بكسر الحاء وإسكان الراء وهو التضييق أو الإثم [8] .
(1) الإقامة لغة: المجلس، والموضع، والجماعة من الناس.
وشرعا: ألفاظ مخصوصة تذكر على وجه مخصوص عند الشروع في الصلاة المفروضة ذات الركوع والسجود.
انظر: الصحاح 4/ 2017، القاموس المحيط ص 1487، الفواكه الدواني 1/ 199.
(2) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 18، الصحاح 5/ 2068، معجم مقاييس اللغة 1/ 77، تهذيب اللغة 15/ 16.
وهو في الشرع: الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة على وجه مخصوص. حاشية العدوي على الخرشي 1/ 427. وانظر تعريفات أخرى قريبة من هذا في: شرحي زروق وابن ناجي 1/ 148، الشرح الكبير 1/ 191.
(3) يعني الغريبين لأحمد الهروي 1/ 59. وانظر أيضا: النهاية 1/ 34، لسان العرب 13/ 12.
(4) الزاهر ص 54.
(5) انظر المصدر السابق.
(6) انظر: المصباح المنير ص 115، لسان العرب 1/ 410.
(7) في هـ: (لغة أخرى حرج) بزيادة (حرج) .
(8) انظر: الصحاح 1/ 306، القاموس المحيط ص 234.