الصفحة 730 من 1115

وفي البخاري [1] : قال عمر [2] بن عبد العزيز للمؤذن: (( أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا ) ).

الصفة الثالثة: أن يكون موقوفا غير مُعْرَب [3] ؛ لأنه هكذا سُمع، ولأن من جملة الترسيل فيه الوقوف على مقاطعه، ولا يجوز في لغة العرب الوقف [4] على متحرك [5] كما لا يجوز الابتداء بساكن/ [6] ، فجعل الوقف [7] مقابلا للابتداء، ولأن الوقف إنما يكون عن تعب والحركة ثقيلة فلا يوقف عليها.

(1) أخرجه تعليقا في الأذان، باب رفع الصوت بالنداء 1/ 206، ووصله ابن أبي شيبة في الأذان والإقامة، التطريب في الأذان 1/ 229 عن وكيع، عن سفيان، عن عمر بن سعد بن أبي الحسين المكي أن مؤذنا أذن فطرب في آذانه فقال له عمر بن عبد العزيز. فذكره

(2) هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو حفص الأموي القرشي، أمير المؤمنين، حدث عن عبد الله بن جعفر وأنس، وابن المسيب وغيرهم، حدث عنه ابناه عبد الله وعبد العزيز والزهري وغيرهم، وكان إماما فقيها مجتهدا عارفا بالسنن ثبتا حجة، ولي إمرة المدينة في خلافة الوليد، توفي سنة 101 هـ. انظر: طبقات الفقهاء للشيرازي ص 64، حلية الأولياء 5/ 253، تذكرة الحفاظ 1/ 118.

(3) بأن يكون آخره ساكنا، فيقف المؤذن عند كل جملة من ألفاظ الأذان فيقول: الله أكبرْ الله أكبرْ ... انظر: الغريبين 5/ 1610، عقد الجواهر 1/ 119، جامع الأمهات ص 87، تنوير المقالة 1/ 9.

(4) في هـ: الوقوف.

(5) في ت: متجرد.

(6) نهاية لوحة/ 11 من هـ.

(7) في هـ: الوقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت