الصفحة 739 من 1115

باب صفة العمل في الصلوات المفروضة [1] وما يتصل

بها من النوافل والسنن

ص [2] : (( والإحرام في الصلاة أن تقول [3] : الله أكبر لا يجزئ غير هذه الكلمة ) )

ش: [الغريب] [4] : معنى الإحرام أو التحريم في الصلاة: الدخول في حرمها وحرمتها، والحرمة: ما لا يحل انتهاكه [5] ؛ لأنه إذا أحرم حرم عليه حينئذ كل ما يباح له قبل التلبس [بها] [6] .

ومعنى الله أكبر عند بعضهم: الله أكبر من كل شيء [7] .

قال القاضي عياض رحمه الله:"وأبى هذا آخرون، وقالوا: إنما يقع التفاضل بأفعل بين متقاربين في الشيء ومتشاركين فيه [8] والله يتعالى عن ذلك، وإنما معنى أكبر هنا: الكبير، قالوا: وقد جاء أفعل بمعنى اسم الفاعل كثيرا، قال الله تعالى:"

{ ? ?} [9] أي هين، وقد قيل: بل جاء على لفظ كلام العرب في الوصف في المبالغة ولم يرد [به] [10] المفاضلة [11] .

(1) في هـ: المفروضات.

(2) ساقط من ت.

(3) في ب: يقول.

(4) ساقط من أ.

(5) انظر: التنبيهات 1/ 17، النهاية 1/ 373.

(6) ساقط من أ.

(7) انظر: الزاهر لابن الأنباري 1/ 123، الغريبين 5/ 1610، التنبيهات 1/ 17، تهذيب السنن لابن القيم 1/ 50.

(8) (فيه) ساقط من ب.

(9) سورة الروم، الآية 27.

(10) ساقط من أ.

(11) انظر: الزاهر لابن الأنباري 1/ 122 - 123، الغريبين 5/ 1610، لسان العرب 5/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت