باب صفة العمل في الصلوات المفروضة [1] وما يتصل
بها من النوافل والسنن
ص [2] : (( والإحرام في الصلاة أن تقول [3] : الله أكبر لا يجزئ غير هذه الكلمة ) )
ش: [الغريب] [4] : معنى الإحرام أو التحريم في الصلاة: الدخول في حرمها وحرمتها، والحرمة: ما لا يحل انتهاكه [5] ؛ لأنه إذا أحرم حرم عليه حينئذ كل ما يباح له قبل التلبس [بها] [6] .
ومعنى الله أكبر عند بعضهم: الله أكبر من كل شيء [7] .
قال القاضي عياض رحمه الله:"وأبى هذا آخرون، وقالوا: إنما يقع التفاضل بأفعل بين متقاربين في الشيء ومتشاركين فيه [8] والله يتعالى عن ذلك، وإنما معنى أكبر هنا: الكبير، قالوا: وقد جاء أفعل بمعنى اسم الفاعل كثيرا، قال الله تعالى:"
{ ? ?} [9] أي هين، وقد قيل: بل جاء على لفظ كلام العرب في الوصف في المبالغة ولم يرد [به] [10] المفاضلة [11] .
(1) في هـ: المفروضات.
(2) ساقط من ت.
(3) في ب: يقول.
(4) ساقط من أ.
(5) انظر: التنبيهات 1/ 17، النهاية 1/ 373.
(6) ساقط من أ.
(7) انظر: الزاهر لابن الأنباري 1/ 123، الغريبين 5/ 1610، التنبيهات 1/ 17، تهذيب السنن لابن القيم 1/ 50.
(8) (فيه) ساقط من ب.
(9) سورة الروم، الآية 27.
(10) ساقط من أ.
(11) انظر: الزاهر لابن الأنباري 1/ 122 - 123، الغريبين 5/ 1610، لسان العرب 5/ 127.