الصفحة 740 من 1115

وحكمة تَقَدُمِ هذا القول أمام فعل الصلاة تنبيه المصلي على معنى هذه الكلمة التي معناها: الله تعالى [1] الموصوف بالجلال وكبر الشأن، وأن كل شيء دون/ [2] [جلاله و] [3] سلطانه حقير، وأنه تعالى [4] وتقدس عن شبه [5] المخلوقين والفانين، وليشغل [6] المصلي خاطره بمقتضى هذه اللفظة ويستحقر أن يتذكر معه غيره أو يحدّث نفسه بسواه جلّ اسمه، وأن من انتصب لعبادته وتمثل بين يديه أكبر من كل شيء يشتغل به أو يعرض بذكره عما هو قد (تفرغ) [7] له من طاعته" [8] / [9] ."

فصل:

وقد تقدم أن تكبيرة الإحرام من فرائض الصلاة المتفق عليها في المذهب [10] ، وهو قول: عامة الفقهاء وأئمة العلماء [11] .

وإن كان قد حكي عن الحسن بن صالح [12] : أنه يصح الدخول في الصلاة بمجرد النية من غير نطق.

(1) (أنه تعالى) بدل (الله تعالى) .

(2) نهاية لوحة/ 103 من أ.

(3) ساقط من أ.

(4) في ب و ت و هـ: جلّ.

(5) في ت: شبيه.

(6) في ب و ت و هـ: لشغل.

(7) في أ: فرغ، والمثبت من ب و ت موافق لما في التنبيهات 1/ 18.

(8) المصدر السابق 1/ 17 - 18.

(9) نهاية لوحة/ 13 من نسخة هـ.

(10) انظر ص 670.

(11) انظر: المبسوط 1/ 11، الاستذكار 4/ 123 - 124، الحاوي للماوردي 2/ 95، المغني 2/ 126، المحلى 3/ 232.

(12) حكاه القفال في حلية العلماء 2/ 89. وحكاه عن أبي بكر الأصم وإبراهيم بن علية السرخسي في المبسوط 1/ 11، ونقله أيضا عنهما أبو الحسن الكرخي من الحنفية كما في المجموع 3/ 250، وفتح الباري 2/ 255. قال ابن حجر: ومخالفتهما للجمهور كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت