الصفحة 897 من 1115

من الوتر { } والمعوذتين بهن جميعا في ركعة الوتر )) قال عبد الله بن نافع: فسألني مالك عن ذلك فحدثته به فأعجبه" [1] . وقال: كنت أعمل بهذا ولم يبلغني و (استحسنه) [2] وأخذ به."

قال سند: أما سبب كونه لم يفت بذلك؛ فلأن أهل (الصحة) [3] لم يخرجوا في ذلك شيئا، وقد أوتر الصحابة وجماعة من المسلمين ومثل هذا يكون طريقه العمل المتصل، فكان [4] ترك الناس على ما هم عليه مما يعتادونه وينقلونه عملا خلفا عن سلف هو الوجه، وكانت قراءة الإخلاص والمعوذتين مما يعمل به [في ذلك، فلذلك كان يعمل به] [5] ولم يرد ذلك مما يجب التخصيص به ومنع غيره.

وذهب ع [6] وغيره [7] من مشايخنا إلى استحباب ذلك وهو قول الشافعي [8] ، و [9] قال أبو حنيفة [10] وابن حبيب [11] : يقرأ سورة [12] الإخلاص وحدها دون المعوذتين لحديث أبي بن كعب الذي قدمناه.

(1) إلى هنا انتهى نص المدونة 1/ 120 وما بعده ليس فيها، فلعله في نسخة أخرى.

(2) في أ: استحسنته.

(3) كذا في ب و ت، وفي أ: الصحابة، وهو تحريف. ولعل الأولى (الصحاح) بدل (الصحة) .

(4) في ت: وكأن.

(5) ساقط من أ.

(6) انظر: الإشراف 1/ 290، المعونة 1/ 116.

(7) انظر: التفريع 1/ 268، التبصرة 1/ 108، شرح زروق 1/ 185، مواهب الجليل 2/ 71.

(8) انظر: الحاوي 2/ 296، البيان 2/ 267، فتح العزيز 2/ 128.

(9) (و) ساقط من ب و ت.

(10) عند الحنفية إذا قرأ بسورة الإخلاص فحسن اتباعا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن لا يواظب عليها، ولا يقرأ المعوذتين، ولا ينبغي أن يوقت شيئا من القرآن في الوتر. انظر: مختصر القدوري ص 29، الكفاية على الهداية 1/ 378، بدائع الصنائع 1/ 273.

(11) انظر: النوادر 1/ 495، الذخيرة 2/ 394.

(12) في ب و ت: بسورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت