فهرس الكتاب
القول الثالث: واختاره الباجي أنه إن أوتر عقيب صلاته بالليل فكرواية ابن شعبان عن مالك، و [من] [1] لم ير الوتر إلا عقب شفع الوتر [2] استحب له ما قاله ع [3] .
ص: (( ثم يصلي الوتر ركعة يقرأ فيها بأم القرآن و { } [4] والمعوِّذتين ) ).
ش: المعوِّذتين [5] : بكسر الواو وليس إلا [6] .
قال صاحب البيان والتقريب:"قال مالك: الذي آخذ به وأقرأ به في الوتر في خاصة نفسي { } [7] والمعوذتان في الركعة الواحدة مع أم القرآن، قال ابن القاسم: و [كان] [8] لا يفتي الناس بذلك [9] . وقال عنه ابن نافع في المجموعة:"إن الناس ليلتزمون في الوتر قراءة { } [10] والمعوذتين مع أم القرآن وما هو بلازم وإني لأفعله [11] "."
وروى سحنون في المدونة عن عبد الله بن نافع عن حسين [12] بن عبد الله بن (ضميرة) [13] عن أبيه [14] عن جده [15] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كان يقرأ في الركعة الآخرة
(1) ساقط من أ.
(2) (الوتر) ساقط من ت.
(3) انظر: المنتقى 2/ 161 - 162.
(4) سورة الإخلاص، الآية: 1.
(5) في ب و ت: المعوذتان.
(6) وفتحها خطأ. انظر: الصحاح 2/ 567، غرر المقالة ص 125.
(7) سورة الإخلاص، الآية: 1.
(8) ساقط من أ.
(9) انظر: المدونة 1/ 120.
(10) سورة الإخلاص، الآية: 1.
(11) في أ و ت: لا أفعله، والمثبت من ب موافق لما في النوادر 1/ 490، والتبصرة 1/ 108، والمنتقى 2/ 161.
(12) حسين بن عبد الله بن ضميرة الحميري المدني. كذبه مالك، وقال أحمد وعمرو بن علي والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون، وقال مرة: كذاب ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن أبيه عن جده بنسخة موضوعة. انظر: الضعفاء للعقيلي 1/ 246، الكامل لابن عدي 2/ 356، المجروحين 1/ 244.
(13) في أ و ب و ت: ضمرة. وهو تصحيف، وصوابه ما أثبته من المدونة 1/ 120، وهو الموافق لما في مصادر الترجمة. وسيذكر المصنف رحمه الله اسمه على الصواب في ص 988.
(14) لم أجد له ترجمة.
(15) هو ضُمَيرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي جد الحسين بن عبد الله، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له ولأبيه أبي ضميرة صحبة يعد من أهل المدينة. وقيل إنه ابن سعيد الحميري. انظر: الثقات لابن حبان 3/ 199، أسد الغابة 3/ 64، الإصابة 3/ 401.