الصفحة 903 من 1115

(( ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل [الآخر] [1] ) الحديث [2] .

وقيل: في قول يعقوب - عليه السلام - { ? ? ? ?} [3] أنه أخّر الاستغفار إلى السحر [4] ، وقوله تعالى: {? ?} [5] .

هذا مذهب مالك وتابعيه [6] [7] .

وعند الشافعية الثلث الأوسط أفضل ساعات الليل [8] .

(1) ساقط من أ.

(2) وتمامه: (( فيقول: من يدعوني فاستجب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فاغفر له ) )أخرجه البخاري في التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل 1/ 356 رقم 1145، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه 1/ 521 رقم 758 من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وقد ورد هذا الحديث عن جماعة من الصحابة كأبي سعيد الخدري، وجبير بن مطعم، ورفاعة بن عرابة، وعلي، وابن مسعود، وأبي بكر، وجابر، وعمرو بن عنبسة، وعائشة، وأنس، وأبو موسى، وأم سلمة، وحذيفة، وغيرهم. انظر تخريجها في مختصر الصواعق ص 371 - 382، وإرواء الغليل 2/ 195 - 199.

وفي هذا الحديث المتواتر إثبات صفة النزول لله رب العالمين على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه ولا تكييف ومن غير تعطيل ولا تأويل.

(3) سورة يوسف، الآية: 98.

(4) روي ذلك عن عبد الله بن مسعود، وإبراهيم التيمي، وابن جريج، وروي عن ابن عباس أنه أخر ذلك إلى أن تأتي ليلة الجمعة، وعن أيوب السختياني: سوفهم إلى الليالي البيض. انظر: جامع البيان 7/ 64، المحرر الوجيز 9/ 377، الجامع لأحكام القرآن 9/ 223.

(5) سورة آل عمران، الآية: 17. وانظر: المحرر الوجيز 3/ 39، تفسير ابن كثير 1/ 333.

(6) في ب و ت: تابعه.

(7) انظر: التفريع 1/ 267، عقد الجواهر 1/ 186، شرحي زروق وابن ناجي 1/ 187.

(8) قال النووي رحمه الله: فإن قسم الليل نصفين فالنصف الآخر أفضل، وإن قسمه أثلاثا مستوية فالثلث الأوسط أفضلها وأفضل منه السدس الرابع والخامس. قال: وهذا مراد المصنف والشافعي في المختصر وغيرهم بقولهم: الثلث الأوسط أفضل. انتهى. والأفضل عند الشافعية أن يكون الوتر آخر صلاة الليل، فإن كان لا يتهجد استحب أن يوتر بعد العشاء أول الليل، وإن كان له تهجد فالأفضل تأخير الوتر إلى آخر صلاة الليل. انظر: الحاوي للماوردي 2/ 295، البيان 2/ 271، فتح العزيز 124، المجموع 3/ 508، 535، شرح التنبيه للسيوطي 1/ 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت