فهرس الكتاب
قال: وحدثنا صالح بن عبدالله وقتيبة وعلي بن حجر قالوا حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن ابن مسعود يرفعه: «المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء، في رأس العمود سبعون ألف غرفة يضيء حُسنهم لأهل الجنة، كما تضيء الشمس لأهل الدنيا» ، وعند الترمذي عن علي يرفعه: إن في الجنة لغرفًا يُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقال أعرابي: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام»، وخرجه أيضًا صاحب «الحلية» أيضًا من حديث جابر، وعند البيهقي في كتاب: «البعث والنشور» من حديث إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا قرة بن حبيب بن فرقد عن الحسن عن عمران بن حصين وأبي هريرة، سئل رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن قوله: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً} [التوبة: 72] قال: [219/ب] «قصر من لؤلؤة، في ذلك القصر سبعون دارًا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتًا من زمردة خضراء، في كل بيتٍ سريرٌ، على كل سرير سبعون فراشًا، على كل فراش زوجة من الحور، في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونًا من الطعام، في كل بيت سبعون وصيفة ... » الحديث، وهو يوضح لك أن الغرف مختلفة في العلو والصفة، وذلك بحسب اختلاف أصحابها في الأعمال.