فهرس الكتاب
3377 - (أبُو زَمْعَة) هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كان من المستهزئين فأعماه الله جل وعز لما رماه جبريل صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بورقة خضراء. ولما ذكر البخاري في التفسير قال: وقال أبو معاوية: حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة، قال النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «مثل أبي زمعة عمِّ الزبير بن العوام» [ح: 4942] وزعم القرطبي أن أبا زمعة هذا يحتمل أن يكون البلوي، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وتوفي بأفريقيا مع معاوية بن خديج، فإن كان إياه فإنه شبهه بالعاقر في عزه في قومه، وحذا حذوه أيضًا القاضي أبو بكر بن العربي وغيره، وهو غير جيد؛ لأنا أسلفناه صحيحًا منسوبًا فلا وجه للتخرُّص بعده. [خ 3377] حديث ابن عمر تقدم في الصلاة، وقول البخاري آخره: (رُوي عَنْ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، وَأَبِي الشُّمُوسِ أن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أمر بإلقاء الطعام) كأنه يريد بحديث سَبْرة ما روى أبو داود بعضه عن سليمان بن داود المهدي عن ابن وهب قال: حدثني سبرة ابن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن سعيد الجهني عن أبيه عن جده به. وأما حديث أبي الشموس فرويناه في «معجم الطبراني» من حديث سليم بن مطير عن أبيه عن أبي الشُّمُوسِ: «أن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نهى أصحابه يوم الحجر عن بئرهم، فألقى ذو العجين عجينه وذو الحيس حيسَه» وأحاديث الحجر كلها تقدمت.3380 - وقول البخاري: (حَدَّثَنا مُحمَّدٌ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ عَن مَعمَرٍ) . قال أبو نعيم: محمد هذا هو ابن مقاتل، وشيخه عبد الله هو ابن المبارك. [خ 3380]
(بابُ {أَم كُنتُم شُهدَاءَ} [البقرة: 133] )
تقدم قريبًا [ح: 3374] ، وقوله إثر حديث: «من أكرمُ الناسِ» : (حدثني محمدًا حدثنا عبدة عن عبد الله) ،رواه أبو نعيم عن أبي أحمد، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان عن عبدة، ثم قال: رواه - يعني البخاري - عن عثمان عن عبدة. انتهى.