الصفحة 2339 من 2429

وفي لفظ: «يقول له الإمام: صلِّ بنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء» ، وعند الطبراني في «الأوسط» : «يقتل الخنزير والقرد» ، وقال: لم يروه عن روح - يعني عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا - إلا محمد بن سُميع. ولفظ ابن عيينة عن الزهري عن سعيد: «يوشِكُ أن يَنزلَ فيهم» ، عند نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» . وعن كعب: «يحاصر الدَّجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصيبهم جوعٌ شديد حتى يأكلوا أوتار قِسِيِّهم، فبينا هم على ذلك إذ سمعوا صوتًا في الغلس، فينظرون فإذا عيسى صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وتقام الصلاة فيرجع إمامُ المسلمين، فيقول عيسى: تقدم، فَلَكَ أُقيمت الصلاةُ، فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة، ثم يكون عيسى الإمام بعدُ» .وفي لفظ: «ينزل عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي، تحملُه غَمامة واضعًا يديه على منكبي ملكين صلى الله عليهم وسلم، عليه ريطتان، إذا أكبَّ رأسه قطر منه كالجمان، فيأتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم -وللنصارى كذلك- إنما أصحابي المهاجرون بقية أصحاب الملحمة، فيجد خليفتَهم فيصلي بهم فيتأخَّر، فيقول له: صلِّ، فقد رضي الله عنك، فإني إنما بُعثت وزيرًا ولم أُبعث أميرًا، قال: وبخروجه تنقطع الإمارة» .وفي حديث أبي أمامة بسند جيد مرفوعًا: «وإمام المسلمين يومئذ رجل صالح، فيقال له: صل الصبح، فإذا كبَّر ودخل فيها نزل عيسى، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي القهقرى، فيضع عيسى يده بين كتفيه ويقول: صلِّ، ويصلي وراءه» .وعن أبي هريرة بسند جيد: «وتضعُ الحربُ أوزارَها، وينزلُ بين أذانين» .وعن ابن عمر موقوفًا: «المحاصرون ببيت المقدس إذ ذاك مئة ألف امرأة، واثنان وعشرون ألف مقاتل، إذ غشيتهم ضبابة من غمام، أو تُكشفت عنهم مع الصبح، فإذا عيسى بين ظهرانيهم» ، وفيه: «وتبتز قريشًا الإمارة، وتكون الأرض كفاثورة الفضة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت