الصفحة 655 من 2429

وعند البخاري أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو عن أبي بكر قَالَ يَا رَسُوْلَ اللهِ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ في صلاتي، فَقَالَ: «قُل اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذَّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» .

وخرجه النسائي في «اليوم والليلة» عن أبي الطاهر فقال (عن ابن عمر أن أبا بكر) فجعله من مسند ابن عمر، ورواه مسلم عن أبي الطاهر فجعله من مسند أبي بكر مما ذكره البخاري فالله تعالى أعلم مِمَّن الوهم من أبي الطاهر أو من الآخذ عنه؟.

وعِنْدَ مُسْلِمٍ عن ابن عباس: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كان يُعَلِّمُهُمْ هذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: قُوْلُوْا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» .

وعن عائشةَ أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، سَأَلَهَا عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعُوْ بِهِ، فَقَالَتْ: َانَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ».

زاد النسائي: «حَدِّثِيْنِي بِشَيءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت