فهرس الكتاب
وعن مولى لأم سلمة عنها: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُوْلُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِيْنَ يُسَلِّمُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» خَرَّجه النسائي.
وعن أبي أمامة رفعه: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ، وَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوْبَةٍ لَم يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُوْلِ الجَنَّةِ إِلاَّ الموْتُ» قال الطبريُّ: تفرد به محمد بن حمير عن محمد بن زياد عنه، وكذا قاله الدَّارَقُطْني في العاشر من فوائده، وفيه نظر من حيث إنَّ ابنَ السُّنِّيِّ رواه من حديث إسماعيل بن عياش عن داود عن إبراهيم الذهلي عن أبي أمامة، وفي كتاب «عمل يوم وليلة» : لِأَبِي نُعَيْمٍ الحافظ من حديث القاسم عنه: «مَا يُفَوِّتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَلَا يَطَوَّعُ، إِلَّا سَمِعَهُ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ كُلَّهَا، اللهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، إِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ» .
وفي «الأوسط» للطبراني: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةِ الغَدَاةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مئة مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ، كَانَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ» وقال: لم يروه عن أبي غالب عن أبي أمامة إلا آدم بن الحكم، ولا رواه عن آدم إلا عبد الصمد بن عبد الوارث.