فهرس الكتاب
وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُوْلُ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ: «اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ: اللهُمَّ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، اجْعَلْنِي مُخْلِصًا لَكَ وَأَهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، اللهُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، اللهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، اللهُ أَكْبَرُ الْأَكْبَرُ» رواه أبو داود بسند فيه ضعف، وذكر في باب ما يقول الرجل إذا سلم عن ابن عباس: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعُوْ: «رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّر هُدَايَ إِليَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، اللهمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ رَاهِبًا لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِتًا -أَوْ قَالَ مُنِيبًا- رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي» وقال الطُّوسي وأبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وعنده أيضًا: «جَاءَ الفُقَراءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَقَالُوْا إِنَّ الأَغْنِيَاءِ يُصَلُّوْنَ كَمَا نُصَلِّيْ ... » الحديثَ. وفيه قال: «فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَالحَمْدُ لِلهِ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَاللهُ أَكْبَرُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عَشْرًا» وقال: حسن غريب.