الصفحة 688 من 2429

(الجَدُّ) بفتح الجيم البخت والحظوة والرزق، قال ابن سِيْدَه: يقال: فلان ذو جَدٍّ في كذا أي: ذو حظ فيه، وفي الدعاء ولا ينفع ذا الجد منك الجد أي: من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك في الآخرة والجميع أجدادٌ وأَجُدٌّ وجُدُودٌ، عن سيبويه وفي «مجمع الغرائب» : هو الغنى، وفي الأمثال: جَدُّكَ ولا كَدُّك، وفي «الغريبين» : زال جَدُّ القوم إذا زال ملكهم، وعند يعقوب جَدِّي حظي، وفي كتاب ابن التين وغيره ضبطه أيضًا جماعة بكسر الجيم ومعناه الحرص في أمور الدنيا ولا ينفعه ذلك فيما يريده الله تعالى به إذ لا حول ولا قوة إلا بالله، وزعم بعضهم أن منك بمعنى البدل وقيل: بمعنى عندك وتقديره: ولا ينفع ذا الغنى عندك غناه قال: والصحيح عندي بقاء مِنْ على بابها ولا تكون للبدل ولا بمعنى عندك ويكون المعنى: ولا ينفع ذا المال ماله إن أنت أردته بسوء.

وفي «الكتاب الباهر» لابن عديس و «المثلث» لابن السيد كأنه قال: ولا ينفع ذا الجد عندك أو لديك، ولكن جاز دخول مِنْ هاهنا إذ كان جَدُّه لا ينجيه من عذاب الله تعالى، ويجوز أن يكون المعنى ولا ينفع ذا الجد الموهوب له منك في الدنيا جَدُّهُ.

(بَابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ)

845 -حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ» . [خ 845]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت