من الاقطار وطارت مؤلفاته في حياته وانتشرت في البلاد، وتكاتبت الملوك من قطر إلى قطر في شانها وهى كثيرة جدا، منها ما كمل ومنها ما لم يكمل"."
وقال السخاوى: زادت تصانيفه التى معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الادب والفقه والاصلين وغير ذلك على مِئَة وخمسين تصنيفا.
منم أشهر مؤلفاته فتح الباري شرح صحيح البخاري، بدأ تصنيفه سنة 817 هـ وانتهى في أول يوم من رجب سنة 842 هـ.
ومن مؤلفاته الشهيرة الاصابة في تمييز الصحابة، وتهذيب التهذيب، ولسان الميزان، وتعجيل المنفعة.
وغيرها.
توى أواخر ذى الحجة سنة 852 هـ.
والحافظ ابن حجر من تلاميذ الحافظ العراقى، وقد سمع من الهيثمى كما أن الهيثمى سمع منه.
وقد نقل ابن حجر كثيرا من أقوال العجلى في كتبه كتهذيب التهذيب، والاصابة، ولسان الميزان، وتعجيل المنفعة.
وقد تتبعت تهذيب التهذيب فوجدته يكذاد يستوعب أقوال العجلى فيمن هم من رجال التهذيب ولا يفوته إلا القليل جدا.
كما لا حظت أنه ينقل أقوال نالعجلى في كثير من التراجم التى لم يرد ذكرها في ترتيب الهيثمى، فتتبعتها فزادت على ثلاثمِئَة ترجمة.
ثم وجدت بعضا منها في ترتيب السبكى ومع ذلك بقيت زيادات ابن حجر على الهيثمى والسبكي معا ما يزيد على مائتين وسبعين ترجمة.
ثم وجدت البعض القليل من هذه الزيادات في القطعة المتبقية من ثقات العجلى.
وفى الوقت نفسه وجدت ابن حجرينقل بعض أقوال العجلى عن بان خلفون وغيره، وهى موجودة في ترتيب الهيثمى أو السبكى.
كما وجدت تراجم