فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 922

قال أبو الحسن بن النمر: كان أبو الحسن ابن زكرون من الورعين في مطعمه ومشربه وملبسه ومكسبه ولفظه، تعلم الناس منه افقه والحديث والورع.

وقال غيره: وأقام أربعين سنة لم يضحك ولم يتكلم في غيبة أحد، ولا يسمى أحدا بلقب، وأقام خمسين سنة لم يحلف بالله.

قال عياض: قال المالكى: كان رجلا صالحا متعبدا ناسكا ذا فضل وعبادة وعقل وحسن وإشارة جميلة، منور الوجه، له في الفقه والفرائض والشروط والرقائق مصنفات كثير.

وعلى بن أحمد هذا طرابلسي، هاشمى، ولكن وقع في نسخة الثقات"أبو الحسن على بن زكريا النيسابوري"ولا أدرى لماذا نسب إلى نيسابور.

نعم تلميذه الوليد بن بكر سكن مدة في نيسابور وينسب إليها، كما سيأتي في ترجمته.

الوليد بن بكر الاندلسي: هو أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد بن أبى زياد الغمرى الاندلسي، من أهل سرقسطة ثغر من ثغور الاندلس.

حدث عن الحسن بن رشيق، ويوسف الميانجى، وأبى بكر الربعي وأحمد ابن جعفر الرملي، روى عنه الحاكم أبو عبد الله، والحافط عبد الغنى المصرى، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، والحسن بن جعفر السلماسى، وغيرهم.

قال الحاكم: الفقيه المالكى الاديب من أهل الندلس.

سكن نيسابور ثم انصرف إلى العراق وعاد إلى نيسابور، وسماعاته في أقطار الارض شرقا وغربا كثيرة.

وهو مقدم في الادب وشاعر فائق.

توفى بالدينور في رجب من سنة اثنتن وتسعين وثلاثمِئَة.

قال الخطيب البغادى: كان ثقة أمينا أكثير السماع والكتاب في بلاده وفى الغربة، وحدثنا عنه حمزة بن محمد بن طاهر ومخحمد بن عبد الواحد الاكبر.

قال ابن الفرضى:"كان إمام في الحديث عالما باللغة العربية، لقى في الرحلة أزيد من ألف شيخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت