لا خلاف أنهما أفضل الأرض.
ثم ذهب إمامنا الشافعي- رضي الله عنه- إلى أن مكة أفضل من المدينة.
قال النووي في شرح المهذب: وبه قال علماء مكة، والكوفة، وابن وهب، وابن حبيب، المالكيان، وجمهور العلماء.
قال العبدري: وهو قول أكثر الفقهاء، وهو أصح الروايتين عن أحمد.
قال ابن حزم: وذهب إليه الصحابة جابر، وابن عمر، وأبو هريرة، وابن الزبير، وعبد الله بن عديس،