فهرس الكتاب
أصل التاريخ
و أصل مبناه قول الله تعالى: ياا أَهْلَ اَلْكِتاابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرااهِيمَ وَ ماا أُنْزِلَتِ اَلتَّوْرااةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ إِلاّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلاا تَعْقِلُونَ 9فبين لليهود بطلان دعواهم-لعنهم الله -أن إبراهيم-عليه الصلاة و السلام-كان يهوديا و دعوى النصارى-أخزاهم الله-أنه كان نصرانيا فنفى عنه ذلك تعالى تكذيبا لهم و تبيينا للحجة عليهم. قال (العراقي) 10في شرح أبي داود: و هذا من لطائف الاستدلال و نفائسها. و قال تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوااقِيتُ لِلنّااسِ وَ اَلْحَجِّ 11. و قال تعالى: فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّا خَمْسِينَ عاامًا 12و أخبار عاد، و ثمود، و برصيص، و بلعام بن باعوراء. و غير ذلك كقوله:
وَ اُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفااءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
و في الشفاء 14: كان صلى اللّه عليه و سلم يتحدث مع جلسائه بحديث أولهم 15. قال الخفاجي 16:
أي بما كان قبل الإسلام من حروبهم كيوم بعاث و غيرها.
فضيلته
و من فضائله كشف 17عورة الكاذبين و تمييز حال الصادقين و لا يخفى حكاية اليهود لما أظهروا كتابا، و زعموا أنه كتاب رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر 18،