الصفحة 191 من 615

[نقائص دولة لمتونة]

و قد أنكر المهدي بن تومرت على أبي الحسن علي بن تاشفين بيع الخمر جهارا بمراكش، و تمشي الخنازير بين المسلمين، و أخذ (أموال) 330اليتامى مع عادة جنده و ممالكه التي (*) تصعد كل سنة لقبض الخراج من الرعية فينزلون في بيوت الرعية، و يخرجون رجالها، و يخلون بمن فيها من النساء حتى كان هذا سبب انتصار المهدي عليهم.

ثم دولة الموحدين.

[نقائص دولة الموحدين]

و إمامهم المهدي. و قد علمت ما حكوا عنه، من النزغة الخارجية مع موافقة الإمامية من الشيعة في القول بالإمام المعصوم.

و منهم المنتصر يوسف بن الناصر 331المولع باتخاذ الحيوانات حتى طعنته بقرة.

و منهم أبو دبوس الخائن العهد.

ثم دولة بني مرين.

[نقائص دولة بني مرين]

و منهم أبو عنان القاتل نفسه على ما قيل، العاق لوالديه.

ثم دولة السعديين.

[نقائص دولة السعديين]

و فيهم محمد المنتصر 332بالنصارى الهالك من جملتهم، المملّك أرض المسلمين للكفرة.

و فيهم عبد الملك 333المسيء السيرة، المدمن على شرب الخمر إلى أن قتله العلوج و هو سكران.

و هذا كله بتواتر المؤرخين، بخلاف هذه الدولة، فإن جميع ملوكها على ما ينبغي من الديانة و المروءة و العفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت