الصفحة 208 من 615

208و قال الشيخ أبو علي اليوسي 168رحمه الله: شرف السادات السجلماسيين مقطوع بصحته كالشمس الضاحية في رابعة النهار.

و عن الشيخ أبي العباس أحمد بن عبد الله بن معن الأندلسي 169أنه كان يقول:

ما ولّى المغرب بعد الأدارسة أصح نسبا من شرفاء تافيلالت 170. انتهى.

و بيان عمود نسبهم على ما في نزهة الحادي و نصه: الملوك الثلاثة: مولاي محمد، و مولاي الرشيد، و مولاي إسماعيل، أبناء مولاي الشريف بن مولاي علي بن محمد بن علي بن يوسف بن علي الشريف السجلماسي بن الحسن بن محمد بن الحسن الداخل بن قاسم ابن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و فاطمة بنت رسول الله صلى اللّه عليه و سلم. هكذا ذكر هذا النسب جماعة من العلماء الأكابر كالشيخ أبي العباس أحمد بن أبي القاسم الصومعي 171، و الشيخ الإمام أبي [عبد الله] 172محمد العربي ابن يوسف الفاسي 173انتهى.

و أصل 174سلفهم ينبع النخل 175لأن جدهم مولانا علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه-كان النبي صلى اللّه عليه و سلم أقطعه إياه، فلذلك بقيت فيه سلالته رضي الله عنهم.

[التحقيق في تاريخ دخول المولى الحسن بن قاسم إلى المغرب]

و أول من دخل بلاد المغرب من أجدادهم مولاي الحسن بن قاسم. (*) قال الإفراني 176:

قرأت بخط بعض الفضلاء من أهل بلدنا ما صورته: أخبرنا شيخنا العلامة أبو عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت