الصفحة 219 من 615

(فعونا) 328رجال اللّه (عونا) 329لعدوة

أحاطت بها البأساء و (اشتدّت) 330الضّرا

(*) فأنتم لنا الجند القويّ و نحوكم

(تشوّفنا) 331فاستعجلوا نحونا السّيرا

و نثني على خير البريّة ذي الهدى

محمّد المبعوث بالملّة اليسرا

و آل و صحب ثمّ تال (لنهجهم) 332

و من لذوي الإسلام قد (قصد) 333النّصرا) 334

و بهذه الرسائل العذبة الألفاظ، (المستوقفة) 335الألحاظ 336، يعلم أن المولى عليا الشريف رحمه الله كان مشهورا في عصره متقدما على كافة أهل مصره، و أنه كان ملحوظا بعين الإجلال عندهم و الإكبار، و أن هذه الدار العالية البناء و الأسوار معظمة من لدن قديم، مشهود لها بالخير و التقديم، و لم يزل رحمه الله (دؤوبا) 337على فعل الخير، (حريصا) 338على أسباب (الطاعات) 339و قسم عمره بين حج و جهاد. انتهى كلام الإفراني 340و فيه كفاية بالتبرك بنسب هذه الدولة السنية الشامخة المقدار.

[أولاد المولى علي الشريف]

و قد ذكر صاحب كتاب الأنوار السنية 341أن المولى عليا الشريف هذا مكث أربع عشر سنة لا يولد له، ثم ولد له بعد ذلك ولدان، أحدهما: المولى محمد فتحا، و الثاني: (أبو المحاسن) 342يوسف، و هو أصغرهما 343. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت