42 - [33] اطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم.
43 - [34] استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان لها.
44 - [35] تَجَافَوا عن ذنب السَّخي فإن الله آخِذ بيده كلما عثر.
45 - [36] أكرموا الشهود فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم.
46 - [37] ارحموا ثلاثة غني قوم افتقر، وعزيز قوم ذل، وعالمًا يلعب به الحمقى والجهَّال.
47 - [38] تعشُّوا ولو بكفٍّ من حَشَف فإن ترك العشاء مهرمة.
[39] أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وابغض بغيضك يومًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما. (1)
48 - [40] عِش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه، وأعمل ما شئت فإنك مجزي به.
49 - [41] إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه.
50 - [42] لا همَّ إلا همَّ الدَّيْن، ولا وجع إلا وجع العين.
51 - [43] لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ كَمَا أَنَّ الرِّيَاضَةَ لَا تَصْلُحُ إِلا فِي نجيب
52 - [44] لا مهدي إلا عيسى بن مريم.
53 - [45] لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له.
54 - [46] لا تُظهِر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك.
55 - [47] لا تجعلوني كقدح الراكب.
56 - [48] إن لجواب الكتاب حقًا كرد السلام.
57 - [49] إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.
58 - [50] إن لكل شيء معدنًا، ومعدن التقوى قلوب العارفين.
[51] قال المصنف- رحمه الله تعالى- ذكر القضاعي في كتاب الشهاب حديثا
(1) القول مستدرك من طبعة دار الكتب العلمية تحقيق: عبد الله القاضي،1985 م
ومن كتاب الخلاصة في معرفة الحديث للطيبي.