الصفحة 5 من 12

حسنا: وهو"إن الله يحب البصر النافذ عند مجيء الشهوات والعقل الكامل عند نزول الشهوات". ثم ألحق به ما لم يثبت صحته وهو"يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّة" (1)

قال: ومما جاء موضوعا أيضا في كتاب الشهاب

59 - [52] إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل.

60 - [53] ما من عمل أفضل من إشباع كبد جائع.

61 - [54] حبَّذا المتخللون من أمتي.

قال المصنف ورد في تفسير هذا الكلام وجهان:

أحدهما: أن المتخللين الذين يخللون الأصابع في الوضوء، والآخر: يتخللون بعد الطعام.

ومن الموضوع في الكتاب المذكور.

62 - [55] لولا أن السُوَّال يَكذِبُون ما قُدِّس مَن ردَّهم.

ومما جاء في كلمات رويت عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الشهاب أيضا يروي عن ربه-عز وجل-:

63 - [56] يا دنيا اخدمي من خدمني واتعبي يا دنيا من خدمك.

انقضى ما جاء من الموضوع في كتاب القضاعي.

وهذا ما وقع في كتاب"النجم المُذيَّل على الشهاب"لأبي العباس الإقليشي:

64 - [57] من مات في طريق مكة حاجًّا لم يعرضه الله ولم يحاسبه.

65 - [58] من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني.

66 - [59] من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له ما تقدم من ذنبه.

67 - [60] من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله.

(1) القول مستدرك من كتاب الخلاصة في معرفة الحديث للطيبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت