مرات، فإذا وجد الإنسان قد نفد أمله وانقطع أجله، ألقى عليه غم الموت فغشيته كرباته، وغمرته لذعاته ... الحديث.
ومن الكتب الموضوعة كتاب فضائل الأعمال لمحمد بن سرور البلخي أوله:
92 - [83] من تعلم مَسْأَلَة من الْفِقْه قَلّدهُ الله كَذَا وكذا.
93 - [84] ومنها الوصايا التي ينسبونها للنبي -صلى الله عليه وسلم- أوصى بها علي-كرم الله وجهه- وكلها موضوعة ما خلا الحديث الأول، وهو قوله عليه الصلاة والسلام:
يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي.
وآخر هذه الوصايا:
يا علي أعطيتك في هذه الوصية علم الأولين والآخرين.
وهذا خاتمة الموضوع وهو أيضا موضوع. والذي وضعها هو حماد بن عمرو الضبي.
94 - [85] ومنها خطبة الوداع المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أولها:
لا يركبن أحدكم البحر عند ارتجاجه. يروى هذا الخبر عن أبي الدرادء.
95 -ومن أفظع ما وضع وأودع التفاسير وأخلد بطونها الحديث الذي يروى عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - فهو منه بريء في فضائل القرآن سورة سورة، وقل تفسير خال من هذه الفضائل عند أول كل سورة إلا من عصمه الله تعالى وقليل ما هم وضعه رجل من أهل عبادان، وسئل عن سبب وضعه فقال:"لما رأيت الناس اشتغلوا بالأشعار وفقه أبي حنيفة وغير ذلك ونبذوا القرآن وراء ظهورهم،"