الصفحة 15735 من 21922

15668- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عُبَيدُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن مَهْدِيٍّ الصَّيْدَلاَنِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ أَبو نَصْرٍ، يَعْنِي عَبدَ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ: سَأَلْتُ سَعِيدًا، عَن المَفْقُودِ، فَأَخبَرنا، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَنِي الحَكَمُ بن أَيُّوبَ إِلَى سُهَيْمَةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةِ أَسْأَلُهَا، فَحَدَّثَتْنِي أَنَّ زَوْجَهَا صَيْفِيَّ بن قَتِيلٍ نُعِيَ لها مِنْ قَنْدَايِلَ فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ العَبَّاسَ بن طَرِيفٍ القَيْسِيَّ ثُمَّ إِنَّ زَوْجَهَا الأَوَّلَ قَدِمَ فَأَتَيْنَا عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ مَحْصُورٌ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا فَقَالَ: كَيْفَ أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الحَالِ؟ فَقُلْنَا: قَدْ رَضِينَا بِقَوْلِكَ فَقَضَى أَنْ يُخَيَّرَ الزَّوْجُ الأَوَّلُ بَيْنَ الصَّدَاقِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ قُتِلَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه فَأَتَيْنَا عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَقَضَى بِمَا قَالَ عُثمَانُ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: خُيِّرَ الزَّوْجُ الأَوَّلُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ الصَّدَاقِ فَاخْتَارَ الصَّدَاقَ فَأَخَذَ مِنِّي أَلْفَيْنِ وَمِنْ زَوْجِي أَلْفَيْنِ وَهُوَ صَدَاقُهُ الَّذِي كَانَ جَعَلَ لِلْمَرْأَةِ قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ قَدْ تَزَوَّجَتْ مِنْ بَعْدِهِ وَوَلَدَتْ لِزَوْجِهَا أَوْلاَدًا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَوَلَدَهَا وَجَعَلَ لأَبِيهِمْ أَنْ يَفْتَكَّهُمْ. 7/447

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت