فهرس الكتاب
وقيل: قوله موالي، لأنهم ممن بادروا إلى الإسلام ولم يسبوا فيرقوا كغيرهم من قبائل العرب أي أنهم أولياء الله ولرسوله، وإن الكافرين لا مولى لهم، أي: لا ناصر لهم، قوله: ليس لهم مولى دون الله ورسوله، أي: غير الله ورسوله، والمولى، وإن كان له معان كثيرة، لكن المناسب هنا: الناصر، والولي والمتكفل بمصالحهم والمتولي لأمورهم [1] .
الحديث الثالث:-
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم، شك شعبة، عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه" [2] .
تخريج الحديث:-
سنن الترمذي، وآمالي المحاملي [3] .
تراجم رجال السند:-
1 -محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان: العبدي مولاهم البصري، أبو بكر المعروف ببندار، ولقب ببندار لجمعه حديث مالك، هو من حفاظ الحديث الثقاة، ولد سنة سبع وستين ومائة، قال ابو داود: كتبت عن بندار نحوًا من
(1) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني: 16/ 76؛ إرشاد الساري للقسطلاني: 6/ 7 - 8.
(2) فضائل الصحابة، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني (ت 241 هـ) ، تحقيق: وصي الله محمد عباس، مؤسسة الرسالة، (بيروت: 1403 هـ - 1983 م) : باب: فضائل علي (- رضي الله عنه -) ، 2/ 569، ح: 959.
(3) سنن الترمذي: أبواب المناقب عن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ، باب: مناقب علي بن أبي طالب (- رضي الله عنه -) ، 6/ 74، ح: 3713؛ أمالي المحاملي - رواية ابن يحيى البيع، أبو عبد الله البغدادي الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان المحاملي الضبي (ت 330 هـ) ، تحقيق: إبراهيم القيسي، المكتبة الإسلامية- دار ابن القيم، (عمان: 1412 هـ) : باب: مجلس آخر إملاء، ح: 35 و 85.