الصفحة 147 من 297

شك الإمام شعبة (رحمه الله) في اسم الراوي شيخه في سند الحديث هل هو سعد بن إسحاق أو إسحاق بن سعد والصحيح هو سعد بن إسحاق إذ جاء الحديث في قال حدثنا شعبة، عن سعد بن إسحاق، عن زينب، عن فريعة، أخت أبي سعيد، أن زوجها تبع أعلاجا فقتلوه، وهي في قرية من قرى المدينة، فأتت النبي (- صلى الله عليه وسلم -) ، فذكرت ذلك له، واستأذنت أن تأتي أخواتها فتعتد عندهم، فأذن لها، ثم دعاها، أو دعيت له، فقال: امكثي في البيت الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله [1] . من غير شك ولم يأتِ الشك إلا في معجم الطبراني، وهذا ما يقع للإمام شعبة في قلب اسم الراوي وإن كان شيخه أحيانًا، وقد أخذ الحديث منه، وهذا الشك مؤثر فيه دليل على خفة في ضبط الحديث. والله تعالى أعلم.

الألفاظ الغريبة:-

لا توجد ألفاظ غريبة.

شرح الحديث:-

قوله (- صلى الله عليه وسلم -) للفريعة نعم لتنتقل إلى بني خدرة قبيلتها فإن زوجها خرج إلى طلب أعبد جمع عبد أي مملوكة له، أبقوا هربوا منه ثم قتلوه: أي: العبيد، قالت: فسألت رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) أن أرجع إلى أهلي لأن زوجي لم يتركني في منزل يملكه ولا نفقة: بالجر أي: ولا في نفقة. أو بالفتح أي: ولا نفقة لي فقالت: قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) : نعم. فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة: أي: الحجرة الشريفة أو في المسجد النبوي دعاني: أي: ناداني رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) أو أمر بي فنوديت له فقال: كيف قلت؟ فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي، قال: امكثي: توقفي واثبتي في بيتك: أي: التي كنت فيه حتى يبلغ الكتاب: أي: العدة المكتوب عليها أي: المفروضة أجله: أي: مدته، والمعنى حتى تنقضي العدة وسميت العدة كتابًا لأنها فريضة من

(1) مسند أبي داود الطيالسي: 3/ 241، ح:1769.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت