فهرس الكتاب
ابن حبيب وإن تزوجها فإن أعجبته أمسكها وإلا كان قد احتسب في تحليلها الآخر لم يجز لما خالط نكاحه من نية التحليل ولا تحل بذلك للأول [1] .
وقال النووي حتى تذوق العسيلة هو بضم العين وفتح السين تصغير عسلة وهو كناية عن الجماع شبه لذته بلذة العسل وحلاوته وأنث العسل لأن فيه لغتين التذكير والتأنيث وقيل على إرادة النطفة وهو ضعيف لأن الإنزال لا يشترط [2] . والله تعالى أعلم.
الحديث العاشر:-
حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو الجلاس عقبة بن سيار حدثني علي بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم، قال: كلام كان بينهما قبل ذلك؟ قال أبو هريرة:"اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء فاغفر له"، قال أبو داود:"أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ، قال فيه: عثمان بن شماس" [3] .
تخريج الحديث:-
سنن أبي داود.
تراجم رجال السند:-
(1) المنتقى شرح الموطأ لأبي الوليد الباجي القرطبي: 3/ 298 - 299.
(2) تنوير الحوالك شرح موطأ مالك، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ) ، المكتبة التجارية الكبرى، (مصر: 1389 هـ - 1969 م) : 2/ 8؛ شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري الأزهري (ت 1122 هـ) ، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، مكتبة الثقافة الدينية، (القاهرة: 1424 هـ - 2003 م) ، 3/ 208 - 209.
(3) سنن أبي داود: كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت، 2/ 228، ح: 3200.