فهرس الكتاب
إلى الحبشة، وإلى المدينة، شهد سائر المشاهد مع رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) وشهد اليرموك بعد النبي (- صلى الله عليه وسلم -) ، شهد له رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) بالجنة، توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وأوصى إلى الزبير (رضي الله عنهما) [1] . روى له أصحاب الكتب الستة [2] .
الحكم على السند:-
بعد دراسة رجال السند تبين أنهم ثقاة، وبهذا يكون اسناد الحديث صحيح والله أعلم، أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما.
موطن الشك:-
شك الإمام شعبة (رحمه الله) في أمية أو أُبي ابنا خلف وهما من كفار قريش ومن عينة القوم أخوان ويقع هذا الشك غالبًا من الراوي بسبب النسيان أو الوهم، إذ أنهما أخوان والاسمان قريبان من بعضهما أمية أو أبي، فالفرق بين الأسمين الباء في الثاني بدلًا من الميم في الأول والهاء فيه من غير الثاني، والصحيح انه أمية كما هو مروي عند الإمام البخاري [3] ، وهذا شك غير مؤثر إذ إن الاثنان ماتا وهم كفار إلا من ناحية ضبط الحديث بالنص والله تعالى أعلم.
الألفاظ الغريبة:-
السلى: هي الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد [4] . يكون ذلك للناس والخيل والإبل [5] .
الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى، واللفظة مؤنثة، والجمع جزر وجزائر [6] . وهو المنحور من الْإِبِل [7] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير: 3/ 381؛ الكاشف للذهبي: 1/ 597؛ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر: 4/ 198 - 200.
(2) الكاشف للذهبي: 1/ 597؛ تقريب التهذيب لابن حجر: 323.
(3) صحيح البخاري: كتاب الجمعة، باب من انتظر حتى تدفن، 4/ 44، ح: 2934.
(4) غريب الحديث لقاسم بن سلام: 1/ 299 - 300.
(5) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري: 6/ 2381.
(6) النهاية في غريب الحديث والاثر لابن الاثير: 1/ 266.
(7) عمدة القاري شرح صحيح البخاري، أبو محمد بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابي الحنفي العيني (ت 855 هـ) ، دار إحياء التراث العربي، (بيروت: د. ت) : 15/ 106.