إياه 1، ونبع الماء من بين أصابعه 2، وتكثير الطعام القليل 3 حتى يكفي
=ونزل قوله تعالى: اقتربت الس?اعة وانشق القمر (1) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (2) سورة القمر، الآيتان 1، 2. رواه البخاري في الصحيح ج 4 ص 186، باب سؤال المشركين أن يريهم آية، وفي التفسير سورة القمر ج 6 ص 53، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة المنافقين، باب انشقاق القمر ج 9 ص 143، 144، وأحمد في المسند ج 1 ص 377، 413، 447، وج 3 ص 275، 278، وج 4 ص 82.
1)حديث الذئب: بينما كان رجل من أسلم يرعى غنما له فأقبل ذئب وانتزع منها شاة، فرماه الرجل بالحجارة، ثم أقعى الذئب، وأخذ يكلم الرجل، فتعجب الرجل من تكليم الذئب له، فقال له الذئب: قد تركت أعجب من ذلك، هناك رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث الناس بما خلا ويحدثهم بما هوآت، وأنت هاهنا تبع غنمك، فذهب الرجل يسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره خبر الذئب، فقال له: لقد صدقت، فلما صلى الرسول الصلاة واجتمع الناس أخبرهم الأسلمي خبر الذئب. رواه أحمد في المسند ج 2 ص 306، ج 3 ص 83، 88، 89، وأبونعيم في دلائل النبوة ج 2 ص 132، وابن سعد في الطبقات الكبرى ج 1 ص 173، والذهبي في تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) ص 351.
2)في صحيح البخاري ج 1 ص 61،62، كتاب الوضوء، باب رقم 47: عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بإناء من ماء فأتي بقدح رحراح فيه شيء من ماء فوضع أصابعه فيه، قال أنس: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، قال أنس: فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين. وانظر أيضا كتاب الأنبياء، باب علامات النبوة ج 4 ص 170، وقارن بألفاظ مختلفة، ابن سعد، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 178، ودلائل النبوة لأبي نعيم ج 2 ص 144، والسيرة النبوية من تاريخ الإسلام للذهبي ص 343.
3)من ذلك، طرحه البركة في تمر ابنة بشير بن سعد، إذ كانت تحمل حفنة تمر في ثوبها قاصدة إطعام خالها عبد الله بن رواحة وأبيها سعد، فمرت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلب منها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصب التمر في كفيه، ثم أمر بثوب فبسط له، ثم دعا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده: اصرخ في أهل الخندق أنه هلم إلى الغذاء، فاجتمع أهل الخندق فجعلوا يأكلون منه، وجعل يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه وإنه ليسقط من أطراف الثوب. الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 177، وخاتم النبيين لمحمد أبي زهرة ج 2 ص 926.