ولد بأصبهان، ورحل كثيرا طلبا للحديث، فكثر شيوخه، ومنهم: أبوالعباس الأصم، وأبوبكر الآجري، وجعفر الخلدي، والطبراني، وابن شوذب. وممن روى عنه: أبوسعد الماليني، والخطيب البغدادي، وهبة الله بن محمد الشيرازي. من تصانيفه المشهورة: حلية الأولياء، ودلائل النبوة، وتاريخ أصبهان، ومعرفة الصحابة، والمستخرج على البخاري ومسلم. أخذ عنه إمام الحرمين وحصل على الإجازة منه.
*أبوالقاسم الفوراني 1 (463 ه/ 1070 م) :
عبد الرحمن بن محمد بن فوران، أبوالقاسم المروزي، الفوراني. كان شافعي المذهب ومقدم الشافعية في مرو. أخذ الفقه عن أبي بكر القفال الشاشي، واشتغل بالفقه وأصوله، وله مصنفات كثيرة في المذهب والأصول والخلاف والجدل والملل والنحل، ومنها: كتاب الإبانة، وكتاب العمد. ومن تلامذته: أبوسعد المتولي، وإمام الحرمين.
وقد كان الجويني يحضر درسه وهوشاب بمرو، لكن الفوراني كان لا يلتفت إليه، ولا ينصفه، فحمل الجويني ذلك في نفسه، وكان يشير إليه في كتابه نهاية المطلب وكأنه يتجاهله بقوله: وقال بعض المصنفين، أوالمتفقهين -للحط من شأنه-حتى قال عنه في مسألة الأذان: «والرجل غير موثوق بنقله» مما دفع بعض العلماء إلى النيل من الجويني بسبب ذلك. وربما فعل الجويني هذا بشيخه الفوراني، لأن هذا الشيخ قدم نيسابور معزيا بوالد إمام الحرمين، فحسبه أنه قد جاء ليأخذ مكان والده في مجالسه العلمية.
*أبوالحسن المجاشعي 2 (452 ه/ 1060 م) :
علي بن فضال بن علي بن طالب، أبوالحسن، النحوي، المجاشعي.
1)مصادر ترجمته: النووي، تهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 280، والسمعاني، الأنساب ج 4 ص 405، وابن خلكان ج 3 ص 132، والذهبي، سير أعلام النبلاء ج 18 ص 264، وابن قاضي شهبة، طبقات الشافعية ج 1 ص 248.
2)مصادر ترجمته: ابن الجوزي، المنتظم ج 9 ص 33، وابن كثير، البداية والنهاية ج 12 ص 132، والباخرزي، دمية القصر ج 1 ص 133، والذهبي، سير أعلام النبلاء ج 18 ص 528، واليافعي، مرآة الجنان ج 2 ص 12، والداودي، طبقات المفسرين ج 1 ص 421.