بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أبدع الخلق وأعاد، ورفع الحق وأشاد، وقمع الباطل وأباد، وأظهر الإسلام وأفاد، وشرع الأحكام كما أراد، وبعث محمدًا وأساد، ووعد له مقام الشفاعة يوم يجازى العباد، صلى الله عليه وعلى آله الذين أزاحوا عن الأرض الفساد، وبثوا فيها الرشاد.
هذا، وإن علم أفقه مما لا يخفي جلالة قدره، ونباهة ذكره، فإنه الكاشف عن حقيقة الإسلام، والمطلع على حكم الأحكام.
ومن جملة ما صنف فيه من الكتب الوافرة، والزبر الفاخرة: كتاب الوسيط [المحيط بأقطار