الصفحة 103 من 4175

وسلم لنوع الدم (1) ولا نبالي بالسؤال إذا كان جوابه عليه السلام قائما بنفسه غير مردود بضمير إلى السؤال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، حَدَّثَنا ابراهيم بن احمد ، حَدَّثَنا الفربري حَدَّثنا البخاري ، حَدَّثَنا محمد بن المثنى ، حَدَّثَنا يحيى هو ابن سعيد القطان عن هشام بن عروة حدثتني فاطمة هي بنت المنذر بن الزبير عن أسماء هي ابنة أبى بكر الصديق قالت (أتت امرأة النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ: أرأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال: تحته ثم تقرصه(2) بالماء وتنضحه وتصلى فيه) ، ويستحب أن تستعمل في غسل المحيض شيئا من مسك ، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله بن خالد ، حَدَّثَنا ابراهيم بن احمد ، حَدَّثَنا الفربرى ، حَدَّثَنا البخاري ثنا.

يحيى ، حَدَّثَنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة: (ان امرأة سألت النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال: خذي فرصة من مسك(3) فتطهري

(1) هنا بهامش اليمنية ما نصه (بل الاظهر أنه يريد دم الحيض ، وَاللام للعهد الذكرى الدال عليه ذكر الحيضة والسياق فهو كعود الضمير سواء فلا يتم قوله: وهذا عموم الخ) وهو استدراك واضح صحيح (2) قال ابن حجر في الفتح.

(بالفتح واسكان القاف وضم الراء والصاد المهملتين كذا في روايتنا ، وحكى القاضي عياض وغيره فيه الضم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة أي تدلك موضع الدم بأطراف أصابعها ليتحلل بذلك ويخرج ما تشربه الثوب منه) (3) الفرصة بكسر الفاء ويجوز تثليثها قطعة من صوف أو قطن ، وَالمسك بكسر الميم معروف ، وفي بعض نسخ البخاري بفتحها وتأوله الشراح كثيرا وكله تكلف والصواب الكسر ، ويدل عليه ترجمة البخاري على الحديث بقوله (وتأخذ فرصة ممسكة) ثم رواه من طريق وهيب عن منصور بلفظ (خذي فرصة ممسكة) وهي الرواية التي أتى بها المؤلف هنا من صحيح مسلم ، وَالروايات يفسر بعضها بعضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت