الصفحة 120 من 4175

ابن سعيد ، حَدَّثَنا معاذ بن هشام الدستوائي حدثني أبى عن قتادة (1) عن الحسن عن الجون بن قتادة عن سلمة بن المحبق:(أن رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك دعا بماء من عند امرأة فقالت: ما عندي الا في قربة لى ميتة ، قال: أليس قد دبغتها ؟ قالت بلى.

قال: فان دباغها ذكاتها.

)حدثنا أحمد بن محمد الجسوري ، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل الدينورى ، حَدَّثَنا محمد بن جرير الطبري ، حَدَّثَنا محمد بن حاتم ، حَدَّثَنا هشيم عن منصور بن زاذان عن الحسن ، حَدَّثَنا جون بن قتادة التميمي (2) ، قَال: كنا مع رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ فقال في حديث ذكره: فان دباغ الميتة طهورها) قال على: جون وسلمة لهما صحبة (3)

(1) في المصرية (معاذ بن هشام الدستوائى ، حَدَّثَنا قتادة) والصواب ما في اليمنية وهو الموافق لسنن النسائي (2: 191)

(2) في اليمنية (التيمى) وهو خطأ.

انظر التهذيب والاصابة (3) حديث سلمة بن المحبق رواه أيضا أبو داود والبيهقي وابن حبان والحاكم ، وقال ابن حجر اسناد صحيح ، ورواه البغوي وابن منده وابن قافع من حديث الحسن عن جون قال: كنا مع النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ.

الخ قال البغوي: (هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة وليست لجون صحبة) واتفق حفاظ الحديث على أن هشيما أخطأ في هذا الحديث.

قال الحافظ ابن حجر:(واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر اسناد هشيم فروى من طريق الطبري عن محمد بن حاتم عن هشيم فذكره ، وقال: هذا حديث صحيح وجون قد صحت صحبته ، وتعقبه أبو بكر بن مفوز فقال: هذا خطأ فجون رجل تابعي مجهول ، لا يعرف من روى عنه الا الحسن ، وروايته لهذا الحديث انما هي عن سلمة بن المحبق ، أخطأ فيه محمد بن حاتم.

قلت ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم ، وأما قوله ان جونا مجهول فقد قاله أبو طالب والاثرم عن احمد ابن حنبل ، وقال أبو الحسن بن البراء عن على بن المدينى: جون معروف وان كان لم يرو عنه الا الحسن ، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين ، وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام وشهد معه الجمل)اه من الاصابة (ج 1 ص 284) باختصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت