فهرس الكتاب
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة، وبرز الله تعالى بفصل القضاء، نادى مناد من بطنان العرش: ألا ليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم في ظل المقام إلا من عفا في الدنيا عن الناس، وإني أشهدك أني قد جعلت المعتصم في حل، فقلت: يا أبه، فعل بك وفعل بك، فقال: يا بني هذا رجل من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أخاصم رجلا من عترته إلى الله عز وجل؟ ثم قال: يا بني، وما على أحمد أن لا يعذب الله بسببه أحدا".
636 -أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن داود، نا علي بن محمد بن سعيد الموصلي، نا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الطائي، نا عبيد الله بن عمر القواريري، نا عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت مالكا، يقول: ما يأتني في شيء أفهم من هذا الفتى، يعني محمد بن إدريس الشافعي.
637 -أخبرنا علي بن أحمد بن داود، نا عثمان بن أحمد الدقاق، نا محمد بن إسماعيل التمار، نا الربيع، قال: كان الشافعي لا يصلي مع الناس في رمضان التراويح، ويصلي في بيته، ويختم في كل شهر ثلاثين ختمة، وفي رمضان ستين ختمة.
638 -أخبرنا علي بن محمد بن علان الصوفي بنهاوند، نا الفضل بن الفضل الهمداني، نا الفضل بن الحباب الجمحي، نا أبو عثمان المازني، قال: سمعت الشافعي، يقول: أصحاب الحديث فيهم حسد، وأصحاب النحو فيهم ثقل، والشعراء فيهم هوج، ورواه الشعر فيهم ظرف، والعلماء فيهم شرة، والقراء فيهم حدة، والعلم عندنا هذا الفقه.
639 -أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن شادي بأسداباذ، نا الزبير بن عبد الواحد الحافظ، نا الحسن بن محمد بن داود الدينوري، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم راكبا ومعه فارسان، فسألت عنهما، فقيل: هذا أبو بكر، وهذا عمر، فتقدمت إليه، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أذهب مذهب الشافعي، فقال لي بيده: استمسك به فإنه العروة الوثقى.