يكن ذا قرنين ، ولكنه عبد ٌ , وأحب الله فأحبه الله ، وناصح الله فنصحه الله ، فأمر قومه بتقوى الله ، فضربوه على قرنه ، فسمى ذا القرنين .
? حدثنا أحمد بن إبراهيم ، نا عبيد الله بن عبد الرحمن ، نا زكريا ، نا الأصمعي ، قال: قال أبو عمرو بن العلاء لا يكون الهمز إلا في ثلاثة أحرفٍ: الياء والواو والألف .
? وبه قال أبو عمرو: لغة قضاعة تجعل مكان السين ثاء ، {قل أعوذ برب الناث} لأن مخرج السين والثاء واحد .
? حدثنا أحمد بن إبراهيم ، نا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي ، قال: سمعت أحمد بن يحيى يقول: قيل لأعرابي: أتعرف الأشهر الحرم ؟ قال: نعم ثلاثة سرد وواحد فرد ، يعني بالفرد رجبًا ، قال: وكانت العرب تعظمه ، ويقال: رجبت الرجل إذا أكرمته .
? حدثنا أحمد بن إبراهيم ، نا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، أخبرني أحمد بن يحيى ، عن محمد بن سلام ، قال: قلت ليونس: افرق لي بين المسكين والفقير ، فقال: الفقير الذي يجد القوت ونحوه ، والمسكين الذي ليس له شيء ، قال إبراهيم: الفقير عند العرب المحتاج ، قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ } أي المحتاجون إليه .
? حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار ، أجازنا من أصله ، نا الحسين بن أحمد بن بسطام بالأبلة ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا أبو معاوية ، قال: سمعت الأعمش يقول: أدركت الناس يسمونهم الكذابين يعني الشيعة ، قال الأعمش: لا عليكم إلا تخبروا بهذا عني ، فإني لا آمنهم أن يقولوا وأخذنا سليمان مع امرأةً مرة .
? كتب إلي أبو نصر محمد بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ، قال: سمعت أبا علي محمد بن إبراهيم الكاتب النيسابوري بجرجان ، قال: رأيت في بعض الكتب أن بعض الناس تقدم إلى علي بن عيسى وهو يركض ، فقال له: سألتك بجلال الله إلا وقفت ، فالتفت إليه ، وقال: لم استوقفتني يا رجل وقد استدعاني الخليفة في مهم ؟ فقال: لا تعتذر بشغلك لا أراني الله يوم فراغك ، فاستحسن ذلك منه وأمر بقضاء حاجته .
من حديث الخلال أيضًا
? أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري ، بقراءتي عليه ، في دار الوزير ، في شهر الله الأصم سنة أربع وتسعين ، أنا أبو محمد الخلال ، نا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المعروف بابن البواب المقرئ ، أخبرني مكحول بن عبد الله الشامي ، في كتابه ، حدثني علي بن أبي المضاء ، نا داود بن معاذ ، نا عبد الوارث بن سعيد ، قال أبو عمرو بن العلاء: في القرآن أربعة مواضع لحنٍ: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} ، وقوله: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ} قال: هو وأكون ، و: {سَلاَسِلَا} قال: لا تنونها ، و: { السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} قال: هي منفطرة .