فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكان عمار بن ياسر علما لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يسلك عمار واديا من أدوية صفين إلا تبعه أصحاب محمد فانتهينا إلى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد ركز الراية فقال: ما لك يا هاشم أعورا وجبنا ؟! لا خير في أعور لا يغشى البأس . قال: فنزع هاشم الراية وهو يقول:
أعور يبغي أهله محلا
قد عالج الحياة حتى ملا
لا بد أن يفل أو يفلا
فقال له عمار: أقدم فإن الجنة تحت البارقة قد تزين الحور العين مع محمد وحزبه ! في الرفيق الأعلى ! فحملا فما رجعا حتى قتلا .