فهرس الكتاب

الصفحة 13713 من 22037

فكان عمار بن ياسر علما لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يسلك عمار واديا من أدوية صفين إلا تبعه أصحاب محمد فانتهينا إلى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد ركز الراية فقال: ما لك يا هاشم أعورا وجبنا ؟! لا خير في أعور لا يغشى البأس . قال: فنزع هاشم الراية وهو يقول:

أعور يبغي أهله محلا

قد عالج الحياة حتى ملا

لا بد أن يفل أو يفلا

فقال له عمار: أقدم فإن الجنة تحت البارقة قد تزين الحور العين مع محمد وحزبه ! في الرفيق الأعلى ! فحملا فما رجعا حتى قتلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت