فهرس الكتاب

الصفحة 5139 من 22037

زَيْدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الأَنْصَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.

الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ (1) .

مَنِ اسْمُهُ زِيَادٌ.

زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ كَانَ يَنْزِلُ مِصْرَ.

5285- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّ الْجَيْشَ ، فَأَنَا لَكَ بِإِسْلاَمِهِمْ وطَاعَتِهِمْ ، قَالَ: افْعَلْ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ ، فَأَتَى وَفْدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلاَمِهِمْ وطَاعَتِهِمْ ، فَقَالَ: يَا أَخَا صُدَاءَ إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ قُلْتُ: بَلْ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ قَالَ: أَفَلاَ أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ ؟ قُلْتُ: بَلَى ، فَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ ، فَكَتَبَ لِي بِذَلِكَ كِتَابًا ، وَسَأَلْتُهُ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ ، فَفَعَلَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَأَعْرَسْنَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَلَزِمْتُهُ وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَنْقَطِعُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ غَيْرِي ، فَلَمَّا تَحَيَّنَ الصُّبْحُ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَخَا صُدَاءَ مَعَكَ مَاءٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَلِيلٌ لاَ يَكْفِيكَ قَالَ: صُبَّهُ فِي الإِنَاءِ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ فَأَتَيْتُهُ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنًا تَفُورُ قَالَ: يَا أَخَا صُدَاءَ لَوْلاَ أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لسَقِيَنا وَاسْتَقَيْنَا ، نَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْوُضُوءَ قَالَ: فَاغْتَرَفَ مَنِ اغْتَرَفَ ، وَجَاءَ بِلاَلٌ لِيُقِيمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَخَا صُدَاءَ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ.

حاشية.

(1) جاء على حاشية النسخة الخطية: ليس لزيد بن عبد ربه هذا صحبةٌ ، وإنما الصحبة لولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت