عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ عَمُّ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَقَتَلُوهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ بَعْدَ مَا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ مِن حُنَيْنٍ.
374-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا أَنْشَأَ النَّاسُ الْحَجَّ سَنَةَ تِسْعٍ قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ مُسْلِمًا فاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ: إنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلوكَ ، فَقَالَ: لَو وَجَدُوني نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي ، فَأَذِنَ لَه رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ مُسْلِمًا فَقَدَّمَ عَشَاءً فَجَاءَتْهُ ثَقِيفٌ يُحَيِّونَهُ فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَاتَّهَمُوهُ وَأَغْضَبُوهُ وَأَسْمَعُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَحْتَسِبُ ، ثُمّ خَرَجُوا مِن عِنْدِهِ حَتَّى إِذَا اسَّحَّرُوا وَطَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ عَلَى غُرْفَةٍ فِي دَارِهِ فَأَذَّنَ بِالصَّلاَةِ وَتَشَهَّدَ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِن ثَقِيفٍ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ: مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ فَقَتَلُوهُ.