فهرس الكتاب

الصفحة 18581 من 22037

سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ وَاثِلَةَ.

208-حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ ، يَقُولُ: كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشكَا أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا: يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطْعِمْ لَنَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدِي إِلاَّ فُتَاتُ خُبْزٍ قَالَ: هَاتِيهِ فَجَاءَتْ بِجِرَابٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بِصَحْفَةٍ ، فَأَفْرَغَ الْخُبْزَ فِي الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُ الثَّرِيدَ بِيَدَيْهِ ، وَهُوَ يَرْبُو حَتَّى امْتَلأَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ: يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَنَا عَاشِرُهُمْ ، فَقَالَ: اجْلِسُوا خُذُوا بِسْمِ اللهِ خُذُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَلاَ تَأْخُذُوا مِنْ أَعْلاَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلاَهَا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَفِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحَهَا بِيَدِهِ ، وَهِي تَرْبُوا حَتَّى امْتَلأَتْ فَقَالَ: يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَقَالَ: اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَقَالَ: ذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ: هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ عَشْرَةٌ قَالَ: اذْهَبْ فَجِئْ بِهِمْ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِمْ فَقَالَ: اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَبَقِيَ فِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ ثُمَّ قَالَ: يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى عَائِشَةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت