فهرس الكتاب

الصفحة 19306 من 22037

أَبُو سَوْدٍ هُوَ أَبُو وَكِيعِ بْنِ أَبِي سَوْدٍ.

مَنْ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو أَبُو عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ.

951-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَمْرٍو الأَنْصَارِيَّ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا عَقَبِيًّا أُحُدِيًّا وَهُوَ صَائِمٌ يَتَلَوَّى مِنَ الْعَطَشِ وَهُوَ يَقُولُ لِغُلاَمٍ لَهُ: وَيْحَكَ تَرِّسْنِي فَتَرَّسَهُ الْغُلاَمُ حَتَّى نَزَعَ بِسَهْمٍ نَزْعًا ضَعِيفًا حَتَّى رَمَى بِثَلاَثَةِ أَسْهُمٍ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ ، أَوْ بَلَّغَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ قُتِلَ غُرُوبَ الشَّمْسِ.

أَبُو عَمْرٍو غَيْرُ مَنْسُوبٍ.

952-حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلاَصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ صُهْبَانَ ، عَنْ زَامِلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ إِلَى الْعِيدِ وَعَنْ يَمِينِهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ ، أَوْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَلَمَّا فَرَغَ مَرَّ عَلَى بَابِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَوْ أَبِي كَبِيرٍ ، وَاللَّحَّامُونَ بِفِنَائِهَا ، وَالنَّاسُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَقَالَ لَهُمْ: كَيْفَ تَبِيعُونَ ؟ قَالُوا: كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَلاَ تَخْلِطُوا مَيِّتَةً بِمَذْبُوحَةٍ عَلَى النَّاسِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، احْفَظُوا لاَ تَحْتَكِرُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَلْقُوا السِّلَعَ وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلاَ يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ ، وَلاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ الأُخْرَى لِتَكْتَفِئَ إِنَاءَهَا وَلْتَنْكِحْ ، فَإِنَّ رِزْقَهَا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت