فهرس الكتاب

الصفحة 4761 من 22037

سُلَيْمَانُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ.

4887- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ ، بِالأَبْوَاءِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يَحْيَى الْحَاطِبِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَمِّهِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: غَدَوْنَا يَوْمًا غُدْوَةً مِنَ الْغَدَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كُنَّا فِي مَجَمْعِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَبَصُرْنَا بِأَعْرَابِيٍّ أَخَذَ بِخِطَامِ بَعِيرِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ: وَرَغَا الْبَعِيرُ ، وَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ حَرَسِيٌّ ، فَقَالَ الْحَرَسِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الأَعْرَابِيُّ سَرَقَ الْبَعِيرَ ، فَرَغَا الْبَعِيرُ سَاعَةً وحَنَّ ، فَأَنْصَتَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ رُغَاءَهُ وحَنِينَهُ ، فَلَمَّا هَدَأَ الْبَعِيرُ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَرَسِيِّ فَقَالَ: انْصَرَفْ عَنْهُ فَإِنَّ الْبَعِيرَ شَهِدَ عَلَيْكَ أَنَّكَ كَاذِبٌ فَانْصَرَفَ الْحَرَسِيُّ ، وَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ حِينَ جِئْتَنِي ؟ قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتِ وَأُمِّي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ تَبْقَى صَلاَةٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ تَبْقَى بَرَكَةٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى سَلاَّمٌ ، اللَّهُمَّ وَارْحَمْ مُحَمَّدًا حَتَّى لاَ تَبْقَى رَحْمَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ أَبْدَاهَا لِي وَالْبَعِيرُ يَنْطِقُ بِعُذْرِهِ ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ قَدْ سَدُّوا الأُفُقَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت