فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 2876

عَامَلَ يُعَامِلُ مُعَامَلَةً:- ـه: تصرَّفَ معه في بيع أو غيره؛ عامله البائعُ معاملةَ الصديق/ عامله بإنسانية/ عامله بالحسنى أو معاملة سيئة/ عامله بالمثل، أي تصرف حياله تصرفًا مماثلًا لتصرفه حياله؛ اتفقت الدولتان على المعاملة بالمثل في التجارة.

عَانَ يَعِينُ عِنْ عَيْنًا [عين] :- الحفّارُ: بلغ عيونَ الماءِ؛ ظل صاحبُ البستان يحفر حتى عان. - الماءُ أو الدمعُ: سال. - ـه بعينه: أصابه بها؛ قِيلَ إن الحُسَّاد قد عانوه. - عِيانةً القومَ ولهم: صار عينًا لهم أي جاسوسًا؛ أعطوه مبلغًا كبيرًا من المال ليعينَ لهم.- عليهم: تجسَّسَ عليهم.

عَانَ يَعُونُ عُنْ عَوْنًا [عون] : ت المرأةُ: صارت عَوَانًا، أي في نصف عمرها.

عَانَدَ يُعَانِدُ مُعَانَدَةً وَعِنَادًا: خالف الحقَّ وهو عارف به؛ إنه شديد العِناد ولا يأخذ بنصيحة أحد.- ـه:- خالفه وعارضه؛ إنه يعاند الجميع برأيه.

عَانَقَ يُعَانِقُ مُعَانَقَةً وعِنَاقًا:- ـه: جعل يديه على عنقه وضمّه إلى صدره، وهو خاصٌ بالمحبّة؛ لقيه بعد غياب طويل فعانقه بشوق لا يوصَف/ عانَقَ أَفكارَ المؤلف أي أخذ بها.

عَانَّ يُعَانُّ مُعَانَّةً:- ـه: عارضه، عانَّ حزبُ المعارضة الدّولةَ في القوانين التي أصدرتها.

عَانَى يُعَانِي عَانِ مُعَاناةً [عني] :- ـه: قاساه وكابده؛ عانى الأَلم/ عانى الفقر.- ـه: داراه؛ عانى المالَ، أي أحسن القيام عليه.- ـه الهمُّ: نزل به.

عَاهَ يَعُوهُ عُهْ ويَعِيهُ عِهْ عَوْهًا وعَيْهًا [عوه وعيه] :- الزرعُ أو الماشية: أصابته العاهةُ، أي الآفة أو المرض؛ أَسْرَعوا برشِّ الزرع بالأدوية حين عاه.

عَاهَدَ يُعَاهِدُ مُعَاهَدَةً:- ـه: أعطاه عهدًا، أي ميثاقًا أو وعدًا؛ عاهدت الدولة جارتها على عدم الاعتداء أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.

عَاهَرَ يُعَاهِرُ مُعَاهَرَةً:- المرأةَ: أتاها للفجور.

عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَادًا:- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.

عَاوَرَ يُعَاوِرُ مُعَاوَرَةً:- ـه الشيءَ: أعطاه إياه عاريّةً، أي على أن يستعيده؛ عاوره الكتاب ليقرأه.- ـه الشيءَ: فعل به مثل ما فعل به صاحبُه.- الشمسَ: راقبها؛ عاور الراصدون الشمسَ ليشاهدوا الكسوف.

عَاوَضَ يُعَاوِضُ مُعَاوَضَةً:- ـه منه: عاضَه، أي أعطاه إياه بدل ما ذهب منه؛ عاوضه من هديته هديةً خيرًا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت