فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 2876

عَاوَمَ يُعَاوِمُ مُعَاوَمَةً:- ت الشجرةُ: حملت عامًا ولم تحمل عامًا.

عَاوَنَ يُعَاوِنُ مُعَاوَنَةً:- ـه على الشيءِ: ساعده عليه؛ عاونه في حَمْل أحماله الثقيلة.

عَايَا يُعَايِي عَايِ مُعَايَاةً [عيي] : أتى بكلام أو أمر لا يُهتدى له.- ـه: ألقى عليه كلامًا لا يُهتدى إلى وجهه؛ أتحاشى الحديثَ معه لأنه يعاييني حين يتكلم فلا أفهمه.

عَايَرَ يُعَايِرُ مُعَايَرَةً:- بين المكيالين: امتحنهما ليعرف مدى تساويهما.- المكيالَ أو الميزانَ: قايسه بغيره ليعرف صحته؛ يحسن بالبائع أن يعاير ميزانه بين مدة وأخرى.

عَايَشَ يُعَايِشُ مُعَايَشَةً:- ـه: عاش معه، أي قضى معه جزءًا من حياته أو كلّها؛ عايشته مدةً طويلةً ونحن في الغربة.

عَايَنَ يُعَايِنُ مُعَايَنَةً وعِيَانًا:- ـه: رآه بعينه؛ عاينت الهلالَ أوَّلَ الشهر.- الطبيبُ المريضَ: فحصه؛ عرضت الأمُّ ابنها على الطبيب ليعاينه.

عَبَأَ يَعْبَأُ اِعْبَأْ عَبْئًا:- الَشيءَ: هيَّأَه؛ عبأَت الدولةُ الجيشَ على الحدود / عبأ له الشرَّ.- به: اهتمّ أو بالى؛ لا تعبأ بتوافه الأمور / قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ.- الطِّيبَ: صنعه وخلطه.

عَبَا يَعْبُو اُعْبُ عَبْوًا [عبو] : عبأ.-: أضاءَ وجهُه؛ عبا وجهه حين علم بالنبأ السارّ.

عَبَّ يَعُبُّ عُبَّ واُعْبُبْ عَبًّا:- الماءَ: شربه بلا تنفس؛ ما كادت يده تصل إلى قارورة الماء حتى أخذ يعبّ منها.-: البحرُ: ارتفع وعلا موجه؛ لا تجري زوارق الصيد في البحر إذا عبّ.- عبابُه: مرّ في كلامه وأكثر؛ كلما غضب عبّ عبابه وعلا صوته.- الغلام: حسن وجهه ونضر.

عَبَّأَ يُعَبِّيءُ تَعْبئَةً:- الشيءَ: عبأه أي هيأه وجهّزه؛ عبّأَ القائد جيشه للقتال / أعلنت التعبئة العامة للحرب.- الأشياءَ: جعلها في أوعية؛ صُنع هذا الدواءُ في خارج البلاد وتمّت تعبئته بعد استيراده.

عَبَّادُ الشَّمْسِ: جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.

عَبَّدَ يُعَبِّدُ تَعْبِيدًا:- الطريقَ ونحوه: مهّده وذلّله؛ قامت الدولة بتعبيد الطرقات بين القرى.- الشخصَ: ذلّله وجعله عبدًا؛ وتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ.- البعيرَ: طلاه بالقطران لمعالجة الجرب.- الاسمَ: جعله يبدأ بكلمة عبد كعبد الرحمن وعبد الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت