فهرس الكتاب

الصفحة 2054 من 2876

الممنوع من الصرف. وقولهم يصرف الشاعر مالا ينصرف مَثَلٌ في الإباحة لبعض الناس ما لا يُباح للآخرين. ومنهُ قول الشاعر شاعرٌ أصرف نصفًا زَغَلًا عند خبَّازٍ فلَّما أن عُرِفْ قال هل يصرَف هذا قال مه يصرف الشاعر ما لا ينصرف والمنصرف اسم فاعلٍ. والفعل المتصرّف هو ما اختلفت بنيتُه لاختلاف زمانِه كضَرب للزمان الماضي ويضرب للحال أو للاستقبال. ويقابلهُ الجامد وهو ما لزم بناءً واحدًا كَلَيْسَ وعسى ونحوهما. والاسم المتصرّف هو ما يُثنَّى ويُجمع ويُصغَّر وينسب إليهِ كالرجل والظرف المتصرف هو ما استُعمِل ظرفًا كقبل وبعد أو مجرورًا بمن كعند ولدن. والمصدر المتصرَّف هو ما لا يلزم النصب على المفعولية المطلقة كالقيام والقعود. والغير المتصرَّف هو ما لزم النصب مفعولا مطلقًا كمعاذ الله وسبحان الله. وكل ذلك من اصطلاح النحاة. والمتصرّف عند أرباب السياسة فوق الباشا ودون المشير كمتصرّف القدس الشريف. ومأموريَّتهُ المتصرفيَّة . والمتصرّفة عند الحكماء قوةٌّ تُطلَق على حسٍّ من الحواسّ الباطنة من شأنها تركيب الصُوَر والمعاني وتفصيلها والتصرُّف فيها واختراع أشياءَ لا حقيقة لها. والمتصرّفات من الكلم التي تقبل التصريف وهي اسم الجنس كالرجل والاسم المشتق كالضارب والعَلَم كزيد والأفعال المشتَّقة كضرب ودحرج ونحوهما. وفي سورة الكهف وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفَا أي انصرافًا أو مكانًا ينصرفون إليهِ. والمصروف اسم مفعول. ومن الشراب الذي لم يُمزَج. وعند المولَّدين ما يُصرَف. من النفقة ج مصاريف والمصروفة مؤَنث المصروف والمصروفة من الخمر المشروبة والمنصرف اسم فاعل. وعند النحاة الاسم المستوفي الحركات الثلاث مع التنوين. ويُسمَّى متمكّنًا أمكن كزيد. والغير المنصرف عندهم هو الاسم الذي لا يدخلهُ الجرُّ ولا التنوين إلا لضرورةٍ كقول امرئِ القيس ويوم دخلت الخدر خدر عُنَيزةٍ أو وفق نظائر (أي مناسبة ما يجاورهُ) نحوإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلًا وَأَغْلالًا. أو غاية خِفَّةٍ (أي أن يكون ثلاثيًّا ساكن الوسط كهند) أو عند لامٍ أو إضافةٍ (أي عند دخول لام التعريف عليهِ أو إضافتهِ كالمساجد ومساجد الرسول) ويُسمَّى متمكنًّا (لأنه معربٌ) غير أمكن (لأنهُ غير منصرفٍ) وفي إطلاق امتناع دخول الجرِّ بالكسرة وتنوين الأمكنية بخلاف تنوين العوض والمقابلة كما في نحو جوارٍ وعَرَفاتٍ. ويُسمَّى المنصرف في الاصطلاح القديم بالمُجرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت