فهرس الكتاب
رأَت الجمال متثاقلة بأحمالها ما للجمال مشيها وئيدا أجندلًا تحمل أم حديدا أم صَرَفانًا باردًا شديدا والصَرَفانُ أيضًا تمرٌ رزينٌ صلب المضاغ يُعِدُّهُ ذوو العيال والأَجْرَى والعبيد أو هو الصَيْحانيُّ الواحدة صَرَفانة. ومن أمثالهم صَرَفانةٌ ربعيَّةٌ تُصرَم بالصيف وتُؤْكَل بالشِتيَّة. يُضرَب في الشيءِ يُؤْخَذ في وقتٍ ويُذخَر إلى وقتٍ آخر الصَرْفيُّ صاحب علم الصرف. والصَرَفيُّ من النجائِب منسوبٌ أو الصواب الصَدَفيُّ بالدال الصَرْفَة المرَّة ومنزل من منازل القمر ينزلهُ في الليلة الثانية عشرة وهو نجمٌ واحدٌ نيّرٌ تلقاءَ الزُبرة يقال إنهُ قلب الأسد. وسُمِيَّت صرفةً لانصراف البرد بطلوعها وإقبال الحرّ أو الصواب لانصراف الحرّ وإقبال البرد. وقيل لانصراف الحرّ عند طلوعهِ بالغدوات وانصراف البرد عند طلوعِه بالعشيَّات. والصرْفة أيضًا خرزةٌ للتأْخيذ وناب الدهر الذي يفترُّ عن البرد أو عن الحرّ. والقوس فيها شامةٌ سوداءُ لا تصيب سهامها إذا رٌمِيت. وإن تحلب الناقة غدوةً فتتركها إلى مثلها من الغد الصَرُوف من النوق التي لنابها صريفٌ الصرِيف مصدر والفضَّة الخالصة قالهُ بن السكيتوأنشد بني غدانة ما إن أنتمُ ذهبٌ ولا صريفٌ ولكن أنتم الخزفُ والصريف أيضًا صرير الباب وصرير ناب البعير واللبن ساعة حُلِب وما يبس من الشجر الصرِيفة السعفة اليابسة والرقاقة ج صُرُف وصِرَاف وصَرِيف الصرِيفيَّة من الخمر نسبة إلى صريفون وهي قرية عند عكبراءَ أو قيل لها ذلك لأنها أُخِذَت من الدن ساعتئَذٍ كاللبن الصريف الصَيْرَف والصَيْرَفيُّ المحتال في المور وصَرَّاف الدراهم ج صيارفة والتاءُ للدلالة على النسبة. وقد جاءَ في الشعر صياريف كقول الشاعر تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفيَ الدراهم تنقادُ الصياريف أي كما ينفي نقدُ الصيارفة الدراهمَ فقدَّم المفعول. التصريف مصدرٌ وعلم الصرف. والأصل فيهِ عند الصرفيّين تحويل الأصل الواحد إلى أمثلةٍ مختلفة لمعانٍ نقصودةٍ لا تحصل إلا بها (أي بتلك الأمثلة) كتحويل الضرب إلى ضرَب ويضرب وضارب ونحو ذلك. وقال سيبويه التصريف على ما حُكِي عنهم (أي عن العرب) هو أن تبني من الكلمة بناءً لم تبنهِ العرب على وزن ما تبنيهِ (أنت) ثم تعمل في البناءِ الذي تبنيهِ على ما يقتضيه قياس كلامهم ج تصاريف. وتصاريف الدهر حدثانهُ ونوائبهُ. والمنصرف اسم فاعل. وعند النحاة الاسم الذي يلحقهُ الكسر والتنوين. ويقابلهُ