فهرس الكتاب
صفَر يصفِر صَفِيرًا صوَّت بالنفخ من شفتيهِ وشبَّك أصابعهُ ونفخ فيها. وبالفرس عند ورودهِ دعاهُ ليشرب. ومنهُ قول طُوَيس الدلاَّل فلا تشرب بلا طربٍ لأني رأيت الخيل تشرب بالصفير وصُفِر الرجل صَفْرًا على المجهول اجتمع في بطنهِ الصُفَار فهو مصفور. وصفِر الإناءُ يصفَر صَفَرًا وصُفُورًا خلا فهو صَفِرٌ ويقال صَفِرَت وطاب فلانٍ اي مات. وقول تأَبَّط شرًّا أقول للحيانٍ وقد صَفِرَت لهم وطابي ويومي ضيَّقُ الحجر مُعوِرُ أراد خلا قلبي من ودّهم أو أشرفت نفسي على الهلاك بسببهم والعامَّة تقول دخلنا الدار فوجدناها تصفُر أي خاليةً صفَّرة جعلهُ اصفر. والثوب صبغهُ بصفرةٍ. والبيت جعلهُ خاليًا. وللدابَّة صات بشفتيهِ. وبالحمار دعاهُ للماءِ. وأصفر الرجل افتقر. والبيت أخلاهُ. واصفرَّ الشيءُ اصفرارًا واصفارَّ اصفيرارًا صار ذا صفرةٍ. واصفَّر الزرع يبس ورقهُ كنايةٌ عن إدراكهِ واستحصادهِ الصافِر اسم فاعل واللصُّ وطيرٌ جبانٌ وكل ذي صوتٍ من الطير وكل ما لا يصيد من الطير أيضًا. وما بالدار صافرٌ أي من يصفر أي أحد. وقولهم أجبن من صافرٍ وأصفر من بلبل قال أبو عُبَيد الصافر كلُّ ما يصفر من الطير والصفير لا يكون في سباع الطير وإنما يكون في خشاشها وما يُصاد منها. وذكر محمَّد بن حبيب أن الصافر طائرٌ يتعلَّق بالشجر برجلهِ وينكس رأسهُ خوفًا من أن ينام فيُؤْخَذ فيصفر منكوسًا طول ليلتِه. وذكر ابن الأعرابيّ أنهم أرادوا بالصافر المصفور بهِ فقلبوهُ أي إذا صًفِر بهِ هرب. وقد تمثَّل بهِ الحريريُّ في مقامتهِ التبريزيَّة بقولهِ أجبن من صافر وأطيش من طامر وفسَّرهُ بما ذُكِر وزاد عليهِ بأن المراد بالصافر من يصفر بالمرأَة لريبةٍ فإنهُ يجبُن عند صفيرهُ مخافة أن يظهر أحدٌ على أمرهِ. انتهى الصافُورة آلةٌ يُصفَر بها. وهي من كلام المولَّدين. وأكثرهم يقولون صوفَيرة صَفَار البيض محُّهُ وهو خلاف بياضهِ عاميَّة. والصُفَار الصفير ويبيس البُهمَى ويُفتَح والماءُ الأصفر يجتمع في البطن والقراد وما بقي في أصول أسنان الدابَّة من التبن وغيرهِ ودُوَيبَّة تكون في الحوافر والمناسم. ويزعمون أنها أيضًا حيَّةٌ في البطن تلتصق بالضلوع فتعضُّها عند الجوع أو حيوانٌ آخر يعضُّ الضلوع والشراسيف أو دودٌ في البطن. والصِفَار ما بقي في أسنان الدابَّة من التبن وغيرهِ الصُفَارة ما ذوي من النبات الصُفَاريَّة طائرٌ أصفر الريش يقال لهُ التُبُشِّر. والعامَّة