فهرس الكتاب

الصفحة 2058 من 2876

وزنجاريَّة أي بلون الزنجار. والصفراءُ أيضًا الجرادة إذا خلت من البيض ونباتٌ سهليٌّ رِمليُّ ورقهُ كالخسّ والقوس من عود النبع الصَفْرَة المَرَّة والجوعة. ومنهُ الحديث صَفْرةٌ في سبيل الله خيرٌ من حُمْر النَعَم. أراد بها الجوعة وخلوَّ البطن. قال في البصائِر أن هذا المعنى وسائِر معاني الخلوّ مأْخوذة من الصفير. والصُفْرة لون الأصفر كالزعفران والذهب والسواد ضدٌّ. ويقال أنهُ لفي صفرةٍ لمن يعترِيه الجنون إذا كان في أيامٍ يزول فيها عقلهُ لأنهم كانوا يمسحونهُ بشيءٍ من الزعفران فيصفرُّ جلدهُ. وصُفرة معرفةً عَلَمٌ للعنز الصِفْرِيت الفقير والتاءُ زائِدة ج صفاريت الصَفَرَيُّ نباتٌ ينبت في أول الخريف أو المطر يأتي في ذلك الوقت أو هو توليّ الحرّ وإقبال البرد أو أول الأزمنة وتكون شهرًا ونتاج الغنم مع طلوع سهيل وهو بعد القيظي الصَفَريَّة الصَفَريُّ. والصُفْريَّة تمرٌ يمانٍ يُجفَّف بسرًا فيقع موقع السكَّر في السويق. والصُفْريَّة أيضًا والصِفْريَّة قومٌ من الحروريَّة نُسِبوا إلى عبد الله بن صفَّار أو إلى زيد بن الأصفر أو إلى صُفرة ألوانهم أو لخلوّهم من الدين. والمهالبة نُسِبوا إلى آل المُهلَّب أبي صُفرة الصفَّار صانع الصُفر أي النحاس الصفَّار الاست وهنةٌ جوفاءُ من نحاس يصفر بها الغلام للحمام أو للحمار ليشرب. وعند العامَّة غشاءٌ رقيق منتفخ كالبوق يخرج من فقحة الأولاد عند شدَّة الزحير الصُفُوريَّة جنسٌ من النبات الصَفِير مصدرٌ وكل صوتٍ يمتدُّ ولا يغلظ وهو خالٍ من الحروف. وحروف الصفير هي الزاي والسين والصاد الصَفِيرة الضفيرة من الرمل ما بين أرضين الأَصْفَر ما لونهُ الصُفرة والأنثى صفراءُ ج صُفْر. والصُفْر يُكنَى بها عن الدنانير كما يُكنَى بالبِيض عن الدراهم. ومنهُ قول الحريريّ في مقامتهِ الزبيديَّة فرفضت مذهب التفويض وبرزت إلى السوق بالصفر والبيض وبنو الأصفر ملوك الروم أولاد الأصفر بن روم بن يعصو بن إسحق. أو لأن جيشًا من الحبش غلب عليهم فوطئَ نساءَهم فولد لهم أولادٌ صفر. والأَصْفَرانٍ الزعفران والذهب أو والورس أو والزبيب. والمُصفِر المفتقر. والمُصفَّر الجائِع. وقولهم في الشتم فلانٌ مُصفِّر استهِ أي ضرَّاط. والمُصفِّرة الذين علامتهم الصفرة. والمصفور الجائِع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت