فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 2876

عجِل الرجل يعجَل عَجَلًا وعَجَلةً ضدُّ بَطُؤَ أي أسرع يقال عجِل بهِ إليهِ. وفي سورة الأعراف أَعجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ أي أتركتموهُ غير تامٌ كأنهُ ضمَّن عَجِلَ معنى سبق فعُدّي تعديتهُ. عجَّل الرجل بمعنى عجِل. وفلانًا سبقهُ واستحثَّهُ والأقط جعلهُ عجاجيل. ولفلانٍ من الثمن كذا قدَّم واللحم طبخهُ على عجلةٍ. وعجَّل للقوم جعلِ لهم العُجَالة. كما يقال لهَّن أي جعل لهم اللهنة. وعاجَلَهُ بذنبهِ معاجلةً أخذهُ بهِ ولم يهملهُ. وفلانًا بضربةٍ سبقهُ بها. وأعجلهُ سبقهُ واستحثهُ. والشيءَ أكلهُ على عجلة. والناقة ألقت ولدها لغير تمام فهي مُعجِلٌ. وتعجل في أمرهِ بمعنى عجل. والأقط جعلهُ عجاجيل. والشيءَ تكلَّفهُ على عَجَلةٍ. ومنهُ قول بلعاءَ بن قيس الكنانيّ بضربةٍ لم تكن مني مخالسة ولا تعجَّلتُها جُنبًا ولا فرَقَا وتعجَّل من الكرى كذا أي أَخذهُ عاجلًا. واستعجلهُ حثَّهُ وأمرهُ أن يعجَل وطلب عجلتهُ ولم يصبر إلى وقتهِ. ومنهُ مرَّ فلانٌ يستعجل أي طالبًا العجلة من نفسهِ متكلّفًا إياها. وفلانًا سبقهُ وتقدمهُ. قال القطاميُّ واستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تُعجَّل فُرَّاطٌ لوُرَّاد العاجل اسم فاعل ونقيض الآجِل في كل شيءِ. ومنهُ يقال لا تبع العاجل بالآجل. العاجِلة مؤَنَّث العاجل ونقيض الآجِلة. العِجَالَة نبات. والعِجَالة أيضًا والعُجَالة ما تعجَّلتهُ من شيءٍ وما حضر من الطعام وما يعجَّل للضيف منهُ. ومنهُ المَثَل التَمْر عِجالة الراكب. وهو من قول عمرَ البر كالبُرّ تطحنها وتعجنها وتخبزها والثيّب. عجالة الراكب أي ما يأكلهُ الراكب في الحال. يُضرَب في الحث على الرضى بيسير الحاجة إذا أعوزهُ جليلها. والعِجَالة أيضًا الذي يعجّلهُ الحالب لنفسهِ أو لغيرهِ في الرعي من لبن يسير العَجَّال فعَّال للمبالغة. والقطيع من البقر اختلفت أربابهُ وراعيهِ واحدٌ. مولدة. والعُجَّال والعِجَّوْل جماع الكفّ من الحَيْس أو التَمْر يُستعجَل أكلهُ وتمرٌ يُعجَن بسويقٍ فيُنعجَّل أكلهُ. والعِجَّوْل أيضًا ولد البقرة ج عجاجيل. والعجاجيل أيضًا هناتٌ من الأقط تُجعَل طوالًا بغلظ الكفّ. وأتانا بعجَّال وعِجَّوْلٍ أي بجُمْعَة من التَمْر. العِجْل ولد البقرة أو أول سنة (راجع سالغ في -->س ل غ) ج عُجول. وعجْل قبيلة وقول الشاعر علَّمنا أخوالنا بنو عِجِلْ شربَ النبيذ واعتقالًا بالرِجِل إنما حرَّك الجيم فيهما ضرورةً. والعُجْل العُجَالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت